إثيوبيا: تسجيل 3 وفيات بفيروس ماربورغ النزفي المقلق وإجراءات عاجلة
أكدت وزارة الصحة الإثيوبية تسجيل ثلاث وفيات نتيجة فيروس ماربورغ النزفي في منطقة أومو الواقعة بالقرب من الحدود مع جنوب السودان. ويعد هذا التفشي حدثًا مقلقًا نظرًا لشدة الفيروس وارتفاع معدل الوفيات المرتبط به، ما دفع السلطات الصحية لاتخاذ إجراءات وقائية عاجلة لمنع انتشاره.
تفاصيل تفشي فيروس ماربورغ في إثيوبيا
أوضحت وزيرة الصحة الإثيوبية ميكدس دابا أن الحكومة أجرت فحوصات على 17 حالة مشتبه بها في جنوب البلاد، مؤكدة أن الفيروس تم رصده لأول مرة في منطقة أومو. وأشارت الوزيرة إلى أن جميع الحالات الحالية تحت المراقبة، ولم تسجل حالات نشطة إضافية، إلا أن الإجراءات الاحترازية مستمرة لتجنب انتشار العدوى.
وأكدت الوزيرة على التنسيق مع منظمة الصحة العالمية والمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، اللذين أرسلا فرقًا متخصصة لدعم جهود الفحص والسيطرة على تفشي فيروس ماربورغ في إثيوبيا.
إجراءات وقائية في جنوب السودان
أصدرت وزارة الصحة في جنوب السودان تحذيرًا صحيًا لسكان أربع مقاطعات مجاورة، شددت فيه على غسل الأيدي بشكل مستمر وتجنب ملامسة سوائل أجسام الآخرين. هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل خطر انتشار فيروس ماربورغ الذي ينتقل عن طريق الاتصال المباشر مع المصابين أو الأسطح الملوثة.
وصف مدير المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض جان كاسيا تفشي المرض بأنه مقلق نظرًا لهشاشة النظام الصحي في المنطقة، مؤكدًا أهمية تعزيز الرقابة والفحص المستمر لتفادي انتشار العدوى بين السكان.
تاريخ انتشار فيروس ماربورغ وتأثيره
أشارت منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل حالات تفشي سابقة وحالات فردية في رواندا، وتنزانيا، وغينيا الاستوائية، وأنغولا، والكونغو، وكينيا، وجنوب إفريقيا، وأوغندا، وغانا. ويعود الفيروس أصلاً إلى خفافيش الفاكهة، وينتقل بين البشر عبر سوائل أجسام المصابين أو الأسطح الملوثة.
تشمل أعراض فيروس ماربورغ الحمى الشديدة، آلام العضلات، الإسهال، القيء، وفي حالات خطيرة قد يؤدي إلى الوفاة بسبب النزيف الشديد. ولا يوجد حاليًا لقاح أو علاج معتمد، مما يجعل الوقاية والتشخيص المبكر أمرًا حاسمًا.
الخلاصة والتوصيات بشأن فيروس ماربورغ
يعتبر فيروس ماربورغ النزفي تهديدًا صحيًا مقلقًا في إثيوبيا وجنوب السودان، مع تسجيل 3 وفيات مؤكدة. وتؤكد السلطات الصحية على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية، والفحص المبكر، وتعاون المنظمات الدولية لضمان السيطرة على التفشي وحماية السكان من انتشار المرض.

