حماس تصف قرار مجلس الأمن حول غزة بأنه خطير وينزع القطاع عن فلسطين
أعربت حركة “حماس” عن رفضها الشديد لقرار مجلس الأمن الدولي الذي اعتمد مشروع القرار الأمريكي بشأن قطاع غزة، معتبرة أن القرار “ينزع القطاع عن السياق الجغرافي الفلسطيني ويفرض وصاية دولية عليه”. وشددت الحركة على أن القرار يتجاهل معاناة الشعب الفلسطيني في غزة التي تتواصل منذ سنوات طويلة، رغم إعلان انتهاء العمليات العسكرية وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
حماس والوصاية الدولية على غزة
أكدت حماس في بيان رسمي أن القرار يشكل “محاولة لفرض وقائع جديدة تتناقض مع ثوابت الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”. وأوضحت الحركة أن أي نقاش حول ملف المقاومة يجب أن يبقى ضمن الإطار الوطني الفلسطيني، وأن أي تدخل خارجي يهدف إلى نزع سلاح المقاومة سيحول القوى الدولية إلى طرف في الصراع.
وأوضحت حماس أن “سلاح المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال”، مؤكدة أن أي محاولة لإضعاف المقاومة أو التفريط بحقوق الشعب الفلسطيني ستواجه برفض كامل، وأن القوة الدولية يجب أن تقتصر مهامها على مراقبة الحدود ووقف إطلاق النار تحت إشراف الأمم المتحدة فقط.
التداعيات الإنسانية للقرار على غزة
حذرت الحركة من أن القرار سيؤثر بشكل مباشر على الوضع الإنساني في غزة، مطالبة المجتمع الدولي بـ “الإسراع في فتح المعابر وضخ المساعدات الإنسانية دون تسييس”. وأكدت حماس أن استمرار الضغط على القطاع وإخضاعه لقرارات خارجية يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد معاناة السكان.
وأشار البيان إلى أن آثار الحرب الأخيرة على غزة ما تزال مستمرة، وأن أي قرار دولي لا يأخذ بعين الاعتبار الواقع على الأرض سيكون مجرد إجراء شكلي يفاقم الأوضاع ولا يقدم حلولاً حقيقية للشعب الفلسطيني.
الموقف السياسي لحماس تجاه القرار
شددت حماس على أن أي تدخل دولي يجب أن يكون محكوماً بالقانون الدولي، وأنها ستستمر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني بكل الوسائل الممكنة. وأكدت الحركة أن القرار يمثل “خطراً على السيادة الفلسطينية ويغذي الانقسام بين القطاع وبقية الأراضي الفلسطينية”.
واختتمت الحركة بيانها بالدعوة إلى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والعمل على إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره بشكل كامل، محذرة من أن تجاهل حقوق الفلسطينيين سيؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة.
خلاصة موقف حماس من القرار الدولي
تواصل حماس رفضها لقرار مجلس الأمن الدولي بشأن غزة، مؤكدة أن القرار ينزع القطاع عن فلسطين ويضعه تحت وصاية دولية، مع استمرار المطالبة بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ورفع المعاناة الإنسانية دون تدخلات سياسية خارجية.

