كهرباء إدلب: كشف أسباب زيادة ساعات التقنين الكهربائية المثيرة للقلق
أعلنت كهرباء محافظة إدلب عن أسباب زيادة ساعات التقنين الكهربائية المثيرة للقلق في المحافظة، وسط ارتفاع ملحوظ في الطلب على الطاقة مع دخول فصل الشتاء وتغير الظروف الجوية، ما أدى إلى تفاقم أزمة الكهرباء بالنسبة للسكان.
ارتفاع الطلب على الطاقة وزيادة ساعات التقنين في إدلب
أوضح مدير كهرباء إدلب إبراهيم حميجو أن زيادة ساعات التقنين الكهربائية تعود أساساً إلى ارتفاع الطلب على الطاقة الكهربائية خلال فترتي الصباح والمساء، حيث تعتمد المحافظة بشكل شبه كامل على الكهرباء المستوردة من الجانب التركي، مقابل تراجع إنتاجية منظومات الطاقة الشمسية في هذا الموسم.
وأشار حميجو إلى أن كمية الكهرباء المستوردة ثابتة عند حدود 100 ميغاواط، بينما تجاوز الاستهلاك الفعلي الطاقة المتاحة، ما يفرض استمرار تقنين الكهرباء لساعات أطول خلال اليوم، الأمر الذي أثر على حياة المواطنين والأعمال المحلية.
مشروعات الطاقة المستوردة وتأثيرها على ساعات التقنين
كشف مدير كهرباء إدلب أن شركة “Green Energy” بدأت منذ عام 2023 بالتعاقد مع الجانب التركي لزيادة الطاقة المستوردة، وأنشأت محطة تحويل وخط توتر 66 ك.ف بين حارم وسرمدا، بهدف تعزيز التغذية الكهربائية للمحافظة وتقليل ساعات التقنين.
ورغم ذلك، فإن عدم جهوزية الجانب التركي حتى الآن أدى إلى تأخر تنفيذ المشروع، ما أبقى ساعات التقنين مرتفعة وأثار مخاوف السكان والقطاع الصناعي من استمرار أزمة الكهرباء في إدلب.
التحديات المناخية وتأثيرها على الكهرباء في إدلب
تشكل التغيرات المناخية والفصل الشتوي أحد أبرز العوامل التي تؤدي إلى زيادة ساعات التقنين الكهربائية في إدلب، حيث تؤثر درجات الحرارة المنخفضة على إنتاج الطاقة الشمسية وتزيد من استهلاك المواطنين للتدفئة، ما يضغط على الشبكة الكهربائية ويزيد من تعقيد الأزمة.
وبينما تسعى شركة الكهرباء إلى تحسين إدارة الطاقة والتخطيط للتوزيع بين فترات الذروة، يبقى اعتماد إدلب على الطاقة المستوردة محدوداً، ما يجعل استمرار التقنين أمراً لا مفر منه حتى اكتمال المشاريع الجديدة.
خلاصة زيادة ساعات التقنين في إدلب
تستمر مشكلة ساعات التقنين الكهربائية في إدلب بسبب ارتفاع الطلب على الطاقة، تراجع إنتاج الطاقة الشمسية، واعتماد المحافظة على الكهرباء المستوردة من تركيا، مع تأخر المشاريع الجديدة، ما يثير قلق السكان ويشكل تحدياً كبيراً للقطاع الكهربائي.

