إسواتينى تتلقى 5 ملايين دولار من الولايات المتحدة لاستقبال المهاجرين: تفاصيل صادمة
<pأكدت حكومة إسواتينى، للمرة الأولى، تلقيها مبلغ 5.1 مليون دولار من الولايات المتحدة مقابل استقبال نحو 160 مهاجراً تم ترحيلهم من واشنطن، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً على المستويين الحقوقي والسياسي. وتعد هذه الصفقة جزءاً من اتفاقيات سرية بين الدول، حيث تستقبل إسواتينى والأخرى المهاجرين الذين تعتبرهم الولايات المتحدة غير مرغوب فيهم.تفاصيل اتفاقية استقبال المهاجرين في إسواتينى
أوضح مسؤولون أن المملكة الصغيرة الواقعة في جنوب إفريقيا، والتي كانت تعرف سابقاً باسم سوازيلاند، استقبلت منذ منتصف يوليو الماضي 15 شخصاً تم ترحيلهم من الولايات المتحدة. ويأتي ذلك على غرار خمس دول إفريقية أخرى استضافت مجموعات مماثلة ضمن الاتفاقيات السرية.
وتتضمن الاتفاقية تحويل الأموال إلى حساب الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، حيث أكد وزير المالية نيل ريكنبرج أن هذه الأموال مخصصة حصراً للمرحلين من الولايات المتحدة، وأن الوكالة غير مخولة بصرفها لأي أغراض أخرى، مما يوضح أهمية اتفاقية استقبال المهاجرين بالنسبة لإسواتينى.
ردود الفعل الحقوقية على اتفاقية استقبال المهاجرين
انتقدت منظمات حقوق الإنسان عمليات نقل المهاجرين نحو دول ثالثة، ووصفتها بأنها قد تندرج ضمن الاتجار بالبشر. وتشير التقارير إلى أن الاتفاقيات غالباً ما تكون سرية ولا تشمل حماية كافية للمهاجرين، ما يجعل اتفاقية استقبال المهاجرين في إسواتينى محل جدل كبير.
وتضمن الاتفاقية استقبال المهاجرين الذين وصفتهم الولايات المتحدة بأنهم مجرمون أجانب، رغم أن محاميهم أكدوا أنهم أنهوا عقوباتهم سابقاً. هذا يضيف بعداً جديداً للتحديات القانونية والأخلاقية المتعلقة بالاتفاقية.
المجموعات المستقبلة في إسواتينى
وصلت المجموعة الثانية من المهاجرين، المكونة من عشرة أشخاص، مطلع أكتوبر عبر طائرة عسكرية. أما المجموعة الأولى فتشمل 15 شخصاً، بينما لا يزال 14 شخصاً محتجزين في مركز ماتسافا الإصلاحي قرب العاصمة مبابان. ويشمل هؤلاء المهاجرون جنسيات متنوعة، منها كوبية ويمنية ولاوسية وفيتنامية وفلبينية وكمبودية.
ويؤكد المسؤولون أن الأموال المستلمة من الولايات المتحدة ستستخدم حصرياً لتغطية نفقات استقبال المهاجرين، ما يعكس أهمية اتفاقية استقبال المهاجرين في إدارة عمليات الهجرة وفق القوانين المحلية والدولية.
أهمية اتفاقية استقبال المهاجرين لإسواتينى
تعد اتفاقية استقبال المهاجرين من الولايات المتحدة خطوة مهمة لإسواتينى، إذ توفر دعماً مالياً للمملكة الصغيرة، لكنها تثير تساؤلات حول الأبعاد الحقوقية والسياسية لهذه العملية وتأثيرها على سمعة البلاد دولياً.
وفي ختام تصريحاته، شدد وزير المالية على التزام الحكومة باستخدام الأموال المخصصة للمهاجرين فقط، مما يؤكد أن إسواتينى تتعامل بحذر مع الاتفاقيات الدولية الحساسة ويظل هذا الملف محل متابعة دولية دقيقة.

