حريق مروع في جنوب كازاخستان يودي بحياة 12 شخصا معظمهم أطفال
أودى الحريق في جنوب كازاخستان بحياة 12 شخصًا، بينهم 9 أطفال، بعد اندلاع حريق ضخم في منزل خاص بقرية ألغاباس في مقاطعة تركستان الليلة الماضية، وفقًا لما أعلنت إدارة الطوارئ الوطنية. ويعد هذا الحادث من أكثر الحوادث المأساوية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
تفاصيل الحريق في جنوب كازاخستان
تلقت فرق الإطفاء بلاغًا صباح اليوم عن حريق اندلع في منزل من طابقين بقرية ألغاباس. وعند وصولها، كانت النيران قد التهمت المنزل بالكامل، ما استدعى جهودًا مضنية لإخماد الحريق وإنقاذ أي محتجزين بداخله.
أثناء عمليات الإطفاء، تم انتشال ثلاثة أشخاص فاقدي الوعي وتسليمهم إلى طاقم الإسعاف، في حين عثر على 12 جثة داخل المنزل، بينهم تسعة أطفال، ما أثار صدمة واسعة في المجتمع المحلي.
ظروف وقوع الحريق وتأثيره على السكان
أفاد الجيران أن المنزل كان يشهد احتفالًا في اليوم السابق للحريق، وأن أصحابه كانوا يستقبلون ضيوفًا من العائلتين المقيمتين فيه مع أطفالهم. وأدى الحريق إلى انهيار سقف المنزل، مما زاد من حجم المأساة.
وبحسب الخدمة الطبية المحلية، فقد نُقل ثلاثة من ضحايا الحريق، من بينهم طفل واثنان من البالغين، إلى المستشفيات المحلية ووُضعوا في وحدة العناية المركزة، وحالتهم الصحية خطيرة لكنها مستقرة.
ردود فعل السلطات في جنوب كازاخستان
أعرب رئيس كازاخستان قاسم جومرت توكايف عن تعازيه العميقة لعائلات الضحايا، وأوعز للحكومة وحاكم المقاطعة بتقديم كل الدعم اللازم لذوي المتوفين والمتضررين. كما أعلن عن فتح تحقيق عاجل لتحديد أسباب الحريق ومنع تكرار مثل هذه المآسي.
وأكدت إدارة الطوارئ الوطنية على ضرورة اتخاذ تدابير وقائية إضافية في المنازل لضمان سلامة الأطفال والعائلات، خصوصًا في الفعاليات الاجتماعية والاحتفالات التي قد تزيد من خطر الحريق.
خلاصة الحريق في جنوب كازاخستان
يمثل الحريق في جنوب كازاخستان مأساة كبيرة بعد وفاة 12 شخصًا معظمهم أطفال، ويؤكد على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة واليقظة في المنازل. ويستمر المجتمع المحلي والحكومة في التعامل مع تداعيات الحادث وتقديم الدعم اللازم للناجين وعائلات الضحايا.

