شيخ قبيلة شمر يصل دمشق: لقاء حاسم مع الرئيس الشرع لدعم الاستقرار
<pوصل شيخ مشايخ قبيلة شمر في سوريا، مانع حميدي دهام الجربا، إلى العاصمة دمشق لعقد لقاء حاسم مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في أول زيارة من نوعها منذ سنوات، لتعزيز الحوار بين العشائر العربية والدولة السورية.تفاصيل زيارة شيخ قبيلة شمر إلى دمشق
وصل مانع الجربا إلى محافظة حمص يوم الإثنين، حيث التقى بعدد من شيوخ ووجهاء العشائر العربية قبل التوجه إلى دمشق صباح اليوم التالي. وتداولت صفحات محلية صورًا تظهر الشيخ الجربا برفقة عدد من شيوخ قبيلة شمر في إحدى المضافات الكبيرة بمحافظة حمص.
وأكد مصدر من “قصر قرية تل علو”، مقر إقامة عائلة مشيخة قبيلة شمر بريف اليعربية في محافظة الحسكة، أن الدعوة للقاء الرئيس الشرع جاءت سابقًا، وقد قوبلت بالترحيب والقبول من الشيخ مانع الجربا.
أهمية زيارة شيخ قبيلة شمر لدعم الاستقرار
تأتي زيارة شيخ قبيلة شمر إلى دمشق بالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تضم قوات الصناديد التابعة لقبيلة شمر في محافظة الحسكة. وتعكس الزيارة أهمية الدور الذي تلعبه العشائر العربية في دعم الاستقرار والحوار الوطني في سوريا.
ومن المتوقع أن يناقش اللقاء دور العشائر العربية في بناء سوريا الجديدة، والحفاظ على السلم الأهلي، وتأكيد دعم قبيلة شمر لاتفاق العاشر من آذار الموقع بين الرئيس الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي.
ردود الفعل المحلية والدولية على زيارة شيخ قبيلة شمر
أثارت زيارة شيخ قبيلة شمر إلى دمشق اهتمامًا واسعًا في الأوساط المحلية، حيث اعتبرها محللون سياسيون خطوة مهمة لتعزيز الحوار بين الدولة السورية والعشائر العربية. كما يرى البعض أن اللقاء يهدف إلى توحيد الجهود لدعم الاستقرار في مناطق النفوذ العربي في سوريا.
كما أبرزت الزيارة دور الشيخ مانع الجربا كحلقة وصل بين العشائر العربية والحكومة السورية، مؤكدًا أن قبيلة شمر ملتزمة بدعم السلم الأهلي والحوار البناء بما يضمن مستقبلًا مستقرًا للبلاد.
خلاصة زيارة شيخ قبيلة شمر لدمشق
تعد زيارة شيخ قبيلة شمر إلى دمشق خطوة حاسمة في تعزيز الاستقرار والحوار بين العشائر والدولة السورية، مع تأكيد دعم قبيلة شمر لاتفاق العاشر من آذار ومساهمتها في الحفاظ على السلم الأهلي. وتعكس الزيارة الدور الحيوي للعشائر العربية في بناء سوريا الجديدة.
ويستمر متابعة زيارة شيخ قبيلة شمر كحدث سياسي مهم يعزز التفاهم بين الأطراف السورية ويؤكد التزام العشائر بدعم الدولة السورية والحفاظ على وحدة واستقرار البلاد.

