الكونغرس الأمريكي يقر قانون إفراج ملفات جيفري إبستين بدعم ترامب المثير
أقر مجلس النواب الأمريكي تشريعاً يطالب وزارة العدل بالإفراج عن جميع الملفات والسجلات المتعلقة بقضية الممول المدان بحرائم جنسية جيفري إبستين، في خطوة مثيرة وداعمة للشفافية، بعد أن تلقى القانون دعم الرئيس السابق دونالد ترامب.
تفاصيل تشريع الإفراج عن ملفات جيفري إبستين
وفقاً لشبكة إن بي سي، تم إقرار القانون بأغلبية 427 صوتاً مقابل صوت واحد بعد دعوة ترامب أعضاء حزبه الجمهوري لدعمه. ويُلزم التشريع وزارة العدل بإرسال جميع السجلات غير السرية المتعلقة بإبستين إلى مجلس الشيوخ للنظر فيها، مما يتيح التدقيق في الملفات التي طالما أثارت جدلاً واسعاً.
يشمل القانون الإفراج عن جميع الوثائق والتحقيقات والاتصالات والسجلات المتعلقة بإبستين وشريكته في المؤامرة جيسلين ماكسويل، بما في ذلك سجلات الرحلات، وأسماء الأشخاص والكيانات المرتبطة بالقضية، ورسائل البريد الإلكتروني الداخلية والملاحظات، مع الالتزام بحماية هوية الضحايا والمعلومات الحساسة.
ردود الفعل والدعم الشعبي لتشريع جيفري إبستين
قبل التصويت، انضم نحو 20 ناجية من اعتداءات إبستين إلى ثلاثة مشرعين ديمقراطيين وجمهوريين خارج مبنى الكابيتول للمطالبة بالإفراج عن الملفات، حامِلات صوراً لأنفسهن في سن أصغر حين التقتن بإبستين. هذه الخطوة عززت الضغط الشعبي والسياسي على أعضاء الكونغرس لدعم التشريع.
وبمجرد إحالة الملفات من مجلس النواب إلى مجلس الشيوخ، سيرسل مشروع القانون مباشرة إلى الرئيس ترامب، الذي تعهد بتوقيعه ليصبح قانوناً نافذاً، ما يضمن أن جميع الوثائق غير السرية ستصبح متاحة للجمهور خلال 30 يوماً من التوقيع.
التداعيات القانونية لتشريع ملفات جيفري إبستين
يسعى التشريع إلى زيادة الشفافية حول قضية إبستين، التي أثارت قلق الرأي العام الأمريكي، خاصة فيما يتعلق بعلاقات إبستين مع الشخصيات البارزة في السياسة والاقتصاد. ويتيح القانون للباحثين والصحفيين متابعة التطورات والتحقيقات السابقة وتقديم تحليلات مستندة إلى الوثائق الرسمية.
رغم أن القانون يسمح بحجب أو حذف أي معلومات قد تكشف هوية الضحايا أو تؤثر على التحقيقات الفيدرالية الجارية، إلا أنه يمثل خطوة مهمة ومثيرة نحو مساءلة المسؤولين والمتورطين في الشبكة الإجرامية لإبستين.
تظل متابعة تطبيق هذا التشريع ومخرجات الإفراج عن ملفات جيفري إبستين أمراً حاسماً لفهم كامل الأبعاد القانونية والسياسية للقضية، وما إذا كانت ستؤدي إلى تحقيقات إضافية أو تداعيات على الشخصيات المرتبطة.

