عملية Swamp Sweep: خطة ترامب لترحيل آلاف المهاجرين في لويزيانا تكشف تفاصيل صادمة
كشفت مصادر مطلعة عن خطة جديدة لإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تحت اسم عملية Swamp Sweep، تهدف إلى نشر حوالي 250 عنصراً من قوات الحدود الفيدرالية في نيو أورلينز خلال الأسابيع المقبلة. وتستهدف العملية ترحيل ما يقرب من 5000 مهاجر في جنوب شرق لويزيانا ووصولاً إلى ولاية ميسيسيبي، في خطوة وصفت بالمثيرة للجدل على المستوى المحلي.
تفاصيل عملية Swamp Sweep لترحيل المهاجرين
من المتوقع أن تبدأ العملية بشكل جدي في 1 ديسمبر، حيث سيصل العملاء الفيدراليون إلى نيو أورلينز يوم الجمعة لتجهيز المعدات وإنشاء مراكز عمل قبل عطلة عيد الشكر. وتظهر الوثائق أن فرق دوريات الحدود ستنتشر في الأحياء والمراكز التجارية بأبرشيات جيفرسون وسانت برنارد وسانت تاماني وصولاً إلى باتون روج، مع أنشطة إضافية في جنوب شرق ميسيسيبي.
كما تم تخصيص جزء من مكتب نيو أورلينز الميداني التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي كنقطة قيادة، حيث سيتم تخزين المركبات والمعدات وآلاف الجنيهات من الذخيرة “الأقل فتكا” في قاعدة بحرية جنوب المدينة. إضافة إلى ذلك، طلبت وزارة الأمن الداخلي استخدام قاعدة نيو أورلينز الجوية البحرية لمدة تصل إلى 90 يوماً لدعم العمليات.
ردود الفعل المحلية على Swamp Sweep
تأتي هذه العملية في سياق تصعيد جهود مكافحة الهجرة على المستوى الوطني، وتواجه مقاومة محتملة من مسؤولي نيو أورلينز الليبراليين الذين سبق أن اعترضوا على التدخلات الفيدرالية في شؤون المدينة. ويشرف على العملية غريغوري بوفينو، المسؤول الذي تلقى انتقادات بسبب تكتيكاته في عمليات سابقة، بما في ذلك توبيخ علني من قاض فيدرالي في شيكاغو.
وقد اعتبرت المصادر أن عملية Swamp Sweep تمثل خطوة حاسمة في استراتيجية ترامب لمكافحة الهجرة، لكنها قد تؤدي إلى صدام سياسي وقانوني مع السلطات المحلية، وتثير قلق الجمعيات الحقوقية والناشطين في مجال الهجرة.
أبعاد عملية Swamp Sweep وتأثيرها على المهاجرين
تسعى العملية إلى ترحيل آلاف المهاجرين الذين يعيشون في جنوب شرق لويزيانا، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات مجتمعية واسعة. وتشير التقديرات إلى أن العملية ستؤثر على العائلات والمجتمعات التي تعتمد على هؤلاء المهاجرين في قوتها اليومي.
ويتابع مراقبون العملية عن كثب، مشيرين إلى أن عملية Swamp Sweep قد تصبح نموذجاً لإجراءات مستقبلية مشابهة في مناطق أخرى، مما يثير تساؤلات حول حقوق الإنسان والالتزام بالقوانين الفيدرالية والمحلية.
خلاصة عملية Swamp Sweep وتأثيرها المحتمل
في النهاية، تمثل عملية Swamp Sweep تصعيداً مثيراً للجدل في سياسة مكافحة الهجرة الأمريكية. وتبقى تأثيراتها على المدى القصير والطويل محط متابعة واسعة من قبل السلطات المحلية والمنظمات الحقوقية، وسط مخاوف من تصاعد النزاعات القانونية والسياسية.

