غروسي يكشف عن استمرار مخزونات اليورانيوم المخصب في المنشآت النووية الإيرانية
<pأكد مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن مخزونات اليورانيوم المخصب لا تزال موجودة في المنشآت النووية الإيرانية التي سبق أن تعرضت لهجمات، مشيراً إلى أن هذا الأمر يمثل محور اهتمام الوكالة والتأكد من سلامة وأمن المواد النووية.تصريحات غروسي حول اليورانيوم المخصب في إيران
خلال مؤتمر صحفي عقد يوم الأربعاء، قال غروسي: “في تلك المواقع التي تعرضت للهجوم، ما زلنا نعتقد، ويؤكد الإجماع العام وحكومة إيران، أن مخزونات اليورانيوم المخصب موجودة هناك. وعلينا التحقق من ذلك.” وأضاف أن جوهر المناقشات الحالية يتمثل في تحديد كيفية ومتى يمكن للوكالة متابعة هذه العمليات بشكل آمن وبناء.
وأشار غروسي إلى أهمية استمرار التعاون مع الجانب الإيراني لضمان الشفافية والمراقبة الدقيقة للأنشطة النووية، مؤكداً أن الوكالة تعمل على بناء مسار متوازن يمكّنها من متابعة تفتيش المنشآت النووية الإيرانية وفق أعلى معايير الأمن الدولي.
التعاون الإيراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
وأوضح مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، أن إيران تتبع نهجاً بناءً في الحوار مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا تعرقل عمليات التفتيش، حيث تسمح بالزيارات التفتيشية على أساس كل حالة على حدة وفق قرارات المجلس الأعلى للأمن القومي.
وأشار أوليانوف إلى أن بعض الأطراف الغربية المشاركة في الاتفاق النووي تواجه تحديات في متابعة المسار، مما يجعل مستقبل التطورات النووية الإيرانية غير واضح، إلا أن التعاون الإيراني مع الوكالة يعكس رغبة في الشفافية والمصداقية.
أهمية متابعة مخزونات اليورانيوم المخصب
تظل متابعة مخزونات اليورانيوم المخصب في إيران أمراً حاسماً على الصعيد الدولي، خاصة مع وجود مخاوف أمنية تتعلق بالمواد النووية وقدرتها على التأثير في الاستقرار الإقليمي والدولي.
وتعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على وضع آليات دقيقة لضمان أن استخدام هذه المخزونات يظل تحت إشراف صارم، بما يعزز الثقة في أنشطة إيران النووية وأنها لا تنحرف عن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
يبقى اليورانيوم المخصب محور اهتمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع استمرار متابعة المنشآت النووية الإيرانية والتحقق من المخزونات لضمان تطبيق الاتفاقيات الدولية والالتزام بالمعايير النووية العالمية.

