هجوم قسد على الجيش السوري في الرقة: مقتل وإصابة جنود بتفاصيل صادمة
أعلنت وزارة الدفاع السورية مقتل جنديين وإصابة آخرين خلال هجوم شنته قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على بادية مدينة معدان بريف الرقة، في تصعيد خطير للتوتر بين الجانبين، وسط استمرار المناوشات المتقطعة منذ أكثر من عشرة أيام.
تفاصيل هجوم قسد على الجيش السوري
وفق مراسل تلفزيون سوريا، تسللت مجموعات مسلحة تابعة لقسد منتصف ليلة الأربعاء-الخميس إلى نقطة عسكرية في بادية مدينة معدان جديد، شرقي الرقة، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل عنصرين من الجيش السوري وإصابة آخرين، كما لحقت خسائر في صفوف قسد.
وأغلق المعبر بين “غانم العلي والبوحمد” عقب الهجوم، حيث سيطرت قسد على عدة مواقع بعد تمهيد عنيف بأسلحة مختلفة، قبل أن تعلن وزارة الدفاع السورية استعادة السيطرة عليها، مما يعكس حجم التوتر العسكري في المنطقة.
تبريرات قسد للهجوم واتهامها لدمشق
زعمت قسد في بيان رسمي أن الهجوم جاء نتيجة استخدام عناصر تنظيم “داعش” للمواقع المستهدفة لإطلاق طائرات مسيّرة باتجاه قواتها، مؤكدة أن الحكومة السورية شنت سلسلة هجمات بالتوازي مع نشاط التنظيم الإرهابي في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن العملية كانت ردًا على الهجمات المستمرة، وأنها هدفت إلى حماية مواقعها من أي تهديدات مستقبلية، في وقت تشهد فيه مناطق التماس مناوشات شبه يومية بين الجيش السوري وقسد.
رد الجيش السوري واستعادة السيطرة
أوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن الجيش شن هجومًا معاكسًا بعد منتصف الليل، واستعاد السيطرة على المواقع التي سيطرت عليها قسد، مؤكدين تحميل قسد تبعات الاعتداء الغادر والمتجدد على نقاط الجيش العربي السوري.
وأكدت الوزارة أن القوات السورية تواصل تعزيز مواقعها في بادية الرقة لمواجهة أي محاولات تسلل مستقبلية، في ظل التصعيد العسكري المستمر، ما يعكس خطورة التوتر في المنطقة وتهديد استقرار الريف الشرقي للرقة.
تداعيات هجوم قسد على الوضع الأمني في الرقة
يعكس هجوم قسد على الجيش السوري حجم التوتر المتزايد في الرقة، حيث تستمر المناوشات في تهديد المدنيين والمرافق الحيوية، ويزيد من مخاطر التصعيد العسكري بين الأطراف المتصارعة.
ويشير الخبراء إلى أن استمرار هذه الهجمات يعقد جهود الاستقرار في شمال وشرق سوريا، ويؤكد أهمية تدخل المجتمع الدولي للحد من عمليات التسلل والهجمات المتكررة لحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
يبقى هجوم قسد على الجيش السوري في الرقة حدثًا خطيرًا يسلط الضوء على استمرار التوتر والمواجهات العسكرية، ويبرز الحاجة إلى مراقبة الوضع الأمني وتفادي تصاعد الخسائر بين القوات والمدنيين.

