استيلاء الجيش الروسي على نظام Heron الكرواتي الصامت لإطلاق الصواريخ
أعلن الجيش الروسي عن استيلائه على نظام Heron الكرواتي المقطور، المخصص للإطلاق الصامت للصواريخ، خلال عملياته في منطقة العمليات التابعة لمجموعة القوات الروسية “المركز”. ويعد هذا النظام أحد الأنظمة الغربية النادرة، ويثير اهتمامًا كبيرًا لدى الخبراء العسكريين بسبب خصائصه المبتكرة.
مميزات نظام Heron الصامت لإطلاق الصواريخ
يتميز نظام Heron بعيار صواريخه الصغير (70 ملم)، ما يقلل من الصوت الناتج عند الإطلاق ويزيد من صعوبة كشفه على الأرض. ويتكون النظام من 40 ماسورة لإطلاق الصواريخ يصل مداها إلى 8 كيلومترات، وتتنوع الذخائر بين شديدة الانفجار والحارقة والدخانية.
كما يُمكن للنظام تنفيذ الرمي المباشر وغير المباشر، مما يجعله فعالًا لدعم المدفعية الصديقة ضد الأهداف المساحية. وتُثبت المواسير على مقطورة أحادية المحور مجهزة بمنظومة التصويب UN-2، ما يتيح تحركها بسرعة تصل إلى 15 كم/ساعة في المناطق الوعرة.
قدرات Heron التكتيكية في المعارك
يوفر نظام Heron القدرة على الإطلاق الفردي أو الرشقات بين 2 و40 صاروخًا، مع إمكانية إصابة أهداف بمساحة تصل إلى 200×300 متر على بعد 8 كيلومترات. كما يمكن التحكم بالنظام عن بعد لمسافة تصل إلى 25 مترًا، ما يعزز من مرونته في الميدان.
وتعتبر الذخيرة الأساسية للنظام هي القذيفة غير الموجهة شديدة الانفجار HE70 TF M95، التي تُنقل عادة في حاويات تضم 6 وحدات، ما يسهل عمليات النقل والتخزين وإعادة التحميل أثناء العمليات القتالية.
تاريخ تطوير نظام Heron واستخدامه
تم تطوير راجمة M93A3 Heron عام 2000 من قبل شركة Duro Dakovic Special Vehicles Ltd الكرواتية، وتتميز بقدرتها على العمل في مختلف الظروف الجوية. ولم يتم الإعلان سابقًا عن تزويد أوكرانيا بهذا النوع من الأنظمة، ما يجعل استيلاء الجيش الروسي على Heron خطوة مفاجئة ومهمة على صعيد المعلومات العسكرية.
ويعكس هذا الاستيلاء قدرة الجيش الروسي على الاستحواذ على معدات نادرة ومتقدمة من القوات المعادية، ما يساهم في تعزيز قوته النارية والتكتيكية على الأرض، ويعطيه ميزة استراتيجية مؤثرة في العمليات العسكرية الجارية.
خلاصة استيلاء الجيش الروسي على نظام Heron
يشكل استيلاء الجيش الروسي على نظام Heron الكرواتي الصامت لإطلاق الصواريخ حدثًا مهمًا وخطيرًا في السياق العسكري، حيث يوفر هذا النظام قدرات نارية متقدمة وصمتًا تكتيكيًا يعزز من فعالية العمليات القتالية، ويؤكد على استمرار روسيا في الاستحواذ على معدات غربية نادرة لتعزيز قدراتها الميدانية.

