الحرب على غزة: صادم الغارات الإسرائيلية والقصف المدفعي المكثف
تصاعدت الحرب على غزة بشكل خطير فجر اليوم، حيث شنت القوات الإسرائيلية سلسلة من الغارات الجوية المكثفة والقصف المدفعي المستمر، مستهدفة مناطق واسعة في القطاع. ويأتي هذا التصعيد في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
تفاصيل الغارات الإسرائيلية في الحرب على غزة
نفذت مقاتلات إسرائيلية غارات متتالية على مناطق شرق مدينتي رفح وخان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف استهدف مناطق شرقي خان يونس ومدينة غزة شمالاً. وأكد شهود عيان إطلاق نيران أسلحة رشاشة من الآليات الإسرائيلية في مناطق شمال شرقي خان يونس، مع سماع دوي انفجارات كبيرة في أحياء متعددة.
كما شملت الغارات تفجير مبانٍ سكنية شرقي حي التفاح بمدينة غزة وشرقي بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، إضافة إلى مخيم البريج في المنطقة الوسطى، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة والقنابل الإنارة فوق هذه المناطق.
التداعيات الإنسانية للحرب على غزة
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
الضغط الدولي والقلق الإقليمي حول الحرب على غزة
أعرب وزراء خارجية ثمانية دول عربية وإسلامية عن قلقهم من التصعيد الإسرائيلي، مؤكدين رفضهم لأي محاولة لتهجير سكان القطاع إلى خارج حدوده، والمطالبة بتثبيت وقف إطلاق النار وفتح معبر رفح في الاتجاهين لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية.
في المقابل، أشار مسؤول أميركي إلى احتمال تشكيل قوة دولية للاستقرار خلال العام المقبل في حال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين وضمان حرية الحركة داخل القطاع.
تدهور القطاع الصحي في غزة
في سياق متصل، كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن ارتفاع حالات الأطفال المولودين بتشوهات خلقية نادرة نتيجة انهيار القطاع الصحي ونقص الغذاء والدواء خلال العامين الماضيين. وأوضح التقرير أن 61% من نقاط الخدمات الصحية خارج الخدمة، رغم إعادة فتح 42 منشأة بينها 4 مستشفيات منذ بدء وقف إطلاق النار.
كما حذر التقرير من مخاطر الشتاء على ذوي الاحتياجات الخاصة في مراكز الإيواء المكتظة، وارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة، مما يزيد من حدة الأزمات الإنسانية في القطاع تحت تأثير الحرب على غزة.

