الذكاء الاصطناعي في مصر: جهود حاسمة لتعزيز التحول الرقمي وحوكمة البيانات
استعرض د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، جهود مصر في تعزيز الذكاء الاصطناعي وحوكمة البيانات خلال لقائه مع ديما اليحيى الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي على هامش منتدى الدوحة. وأكد الوزير أن تعزيز التحول الرقمي المسؤول وتطوير سياسات الذكاء الاصطناعي يمثلان أولوية استراتيجية لمصر.
تقدم مصر في الذكاء الاصطناعي وحوكمة البيانات
أوضح الوزير أن مصر أحرزت تقدماً ملموساً في مجالات الذكاء الاصطناعي وحوكمة البيانات، من خلال إطلاق المرحلة الثانية للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي واعتماد سياسة البيانات المفتوحة لعام 2025. وتعتبر هذه الخطوات حاسمة لتعزيز القدرات الرقمية وتحقيق الشمول التكنولوجي في مختلف القطاعات.
وأشار عبد العاطي إلى أن جهود مصر في الذكاء الاصطناعي تشمل تطوير الأطر القانونية والتنظيمية التي تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، بالإضافة إلى بناء القدرات البشرية والمؤسساتية لدعم الابتكار الرقمي على المستويين العربي والأفريقي.
التعاون الدولي لتعزيز الذكاء الاصطناعي
شدد الوزير على أهمية التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي وحوكمة البيانات، مؤكداً التزام مصر بالشراكة مع المنظمات الدولية لتعزيز الأطر متعددة الأطراف للحوكمة الرقمية. وأكد أن مشاركة مصر الفاعلة تهدف إلى تعزيز التكامل الرقمي وتمكين الدول النامية من الوصول إلى التقنيات الحديثة.
كما استعرض الوزير فرص التعاون مع منظمة التعاون الرقمي في مجالات الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي، والشمول الرقمي، مع التركيز على تبادل الخبرات وأفضل الممارسات العالمية لضمان الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا بما يخدم التنمية المستدامة.
استراتيجية مصر المستقبلية في الذكاء الاصطناعي
أكد الوزير أن استراتيجية مصر للذكاء الاصطناعي تستهدف تحقيق توازن بين الابتكار التقني وحماية البيانات الشخصية، مع تعزيز الشفافية والمساءلة في جميع التطبيقات الرقمية. وتشمل هذه الاستراتيجية دعم البحث العلمي وتطوير الحلول الذكية في القطاعات الحكومية والخاصة.
وأضاف عبد العاطي أن مصر ملتزمة بدور قيادي في صياغة سياسات الذكاء الاصطناعي الإقليمية والدولية، بما يعزز مكانتها كشريك موثوق في التحول الرقمي متعدد الأطراف ويحقق استثماراً أمثل للقدرات الرقمية الوطنية.
خلاصة جهود مصر في الذكاء الاصطناعي وحوكمة البيانات
تواصل مصر تعزيز الذكاء الاصطناعي وحوكمة البيانات من خلال استراتيجيات وطنية وتعاون دولي مستمر، مع التركيز على بناء القدرات الرقمية، حماية البيانات، ودعم الابتكار المستدام. وتظل هذه الجهود حاسمة لتحقيق التحول الرقمي المسؤول والشمول الرقمي على المستويين الإقليمي والدولي.

