الرئيس الشرع يزور شيخ قرّاء الشام محمد الراجح في الدوحة
أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة مهمة اليوم السبت إلى الشيخ محمد كريم الراجح، شيخ قرّاء الشام، في منزله بالعاصمة القطرية الدوحة، وذلك ضمن جولته الرسمية في دولة قطر. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثقافية والدينية، وتسليط الضوء على الشخصيات المؤثرة في المشهد القرآني العربي.
تفاصيل زيارة الرئيس الشرع لشيخ قرّاء الشام
رافق الرئيس الشرع خلال زيارته وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، حيث جرت لقاءات رسمية مع الشيخ الراجح لتبادل الرؤى حول الدور الثقافي والديني في تعزيز قيم المجتمع السوري والعربي. وركزت الزيارة على أهمية دور القراء في نقل الثقافة القرآنية والقيم الدينية للأجيال الجديدة.
وأكد الرئيس الشرع خلال اللقاء على مكانة شيخ قرّاء الشام ودوره المؤثر في المجتمع العربي، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تعكس التقدير العميق للعلماء والدعاة الذين يسهمون في بناء مجتمع معرفي متوازن.
مشاركة الرئيس الشرع في منتدى الدوحة 2025 وأهمية اللقاء
وصل الرئيس الشرع مساء الجمعة إلى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في فعاليات منتدى الدوحة 2025، الذي يحمل شعار: “ترسيخ العدالة: من الوعود إلى الواقع الملموس”. ويهدف المنتدى إلى تحويل المبادئ النظرية إلى مبادرات عملية تدعم التعاون الدولي وتضع أسساً أكثر استدامة لمعالجة الأزمات العالمية.
ويتوقع أن يشارك في المنتدى أكثر من 5000 مشارك من نحو 160 دولة، بينهم رؤساء دول وحكومات، وزراء خارجية، ومديرون في مؤسسات دولية، وخبراء في مجالات السياسة والاقتصاد والإعلام والتكنولوجيا، ما يبرز أهمية لقاء الرئيس الشرع بالشيخ الراجح في هذا السياق.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أبعاد زيارة الرئيس الشرع وشيخ قرّاء الشام
تأتي زيارة الرئيس الشرع لشيخ قرّاء الشام محمد كريم الراجح في الدوحة لتسليط الضوء على الدور الثقافي والديني في تعزيز القيم الوطنية والاجتماعية. ويؤكد الخبراء أن هذه اللقاءات تعزز التواصل بين القيادات السياسية والدينية، وتدعم الحوار البناء بين الدول العربية.
كما أن الزيارة تُعد مؤشراً على اهتمام القيادة السورية بتقوية الروابط الثقافية والدينية مع المؤسسات والشخصيات البارزة في العالم العربي، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات الثقافة والتعليم والدعوة القرآنية.
وبذلك، تعكس زيارة الرئيس الشرع لشيخ قرّاء الشام محمد كريم الراجح في الدوحة الأهمية الاستراتيجية للثقافة الدينية في دعم استقرار المنطقة وتعزيز الحوار العربي المشترك.

