باستخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام.
Accept
المهجر نتالمهجر نتالمهجر نت
  • الأحداث الجارية ➡️
  • الشرق الأوسط
    الشرق الأوسطShow More
    قضية جنوب اليمن: كشف مسار حقيقي برعاية سعودية ودعم دولي عبر مؤتمر الرياض - المهجر نت
    قضية جنوب اليمن: كشف مسار حقيقي برعاية سعودية ودعم دولي عبر مؤتمر الرياض
    3 أشهر ago
    الشيخ مقصود: رفض مسلحين الانسحاب من حلب وسط تطورات خطيرة واشتباكات مستمرة - المهجر نت
    الشيخ مقصود: رفض مسلحين الانسحاب من حلب وسط تطورات خطيرة واشتباكات مستمرة
    3 أشهر ago
    إقامة الزوار الأجانب في الأردن: إجراءات جديدة مهمة لتعزيز السياحة والاقتصاد - المهجر نت
    إقامة الزوار الأجانب في الأردن: إجراءات جديدة مهمة لتعزيز السياحة والاقتصاد
    3 أشهر ago
    المستجدات السورية: بن فرحان يبحث تطورات حاسمة مع الشيباني واتصالات دولية مؤثرة - المهجر نت
    المستجدات السورية: بن فرحان يبحث تطورات حاسمة مع الشيباني واتصالات دولية مؤثرة
    3 أشهر ago
    مظلوم عبدي يحذر: نهج القتال ولغة الحرب خطر مقلق يهدد حلب والمدنيين - المهجر نت
    مظلوم عبدي يحذر: نهج القتال ولغة الحرب خطر مقلق يهدد حلب والمدنيين
    3 أشهر ago
  • دولي
    دوليShow More
    العملية العسكرية الخاصة: تحرير بلدة مهمة في زابوروجيه وكشف حصاد أسبوع حاسم - المهجر نت
    العملية العسكرية الخاصة: تحرير بلدة مهمة في زابوروجيه وكشف حصاد أسبوع حاسم
    3 أشهر ago
    الهجمات على فنزويلا: ترامب يكشف قرارًا حاسمًا بإلغاء الموجة الثانية وسط تطورات مقلقة - المهجر نت
    الهجمات على فنزويلا: ترامب يكشف قرارًا حاسمًا بإلغاء الموجة الثانية وسط تطورات مقلقة
    3 أشهر ago
    وفاة الفريق سعيد القحطاني: تعليق عاجل ومؤثر من الداخلية السعودية - المهجر نت
    وفاة الفريق سعيد القحطاني: تعليق عاجل ومؤثر من الداخلية السعودية
    3 أشهر ago
    العلاقات الروسية الإيرانية: كشف مهم عن أوج التعاون السياسي والاقتصادي - المهجر نت
    العلاقات الروسية الإيرانية: كشف مهم عن أوج التعاون السياسي والاقتصادي
    3 أشهر ago
    تايوان بين الصين وأمريكا: تحذير ترامب المقلق من استخدام القوة ورد واشنطن - المهجر نت
    تايوان بين الصين وأمريكا: تحذير ترامب المقلق من استخدام القوة ورد واشنطن
    3 أشهر ago
  • فلسطين
    فلسطينShow More
    وقف الحرب في غزة: احتجاج حاد من حماس وتحذير خطير من انهيار الاتفاق - المهجر نت
    وقف الحرب في غزة: احتجاج حاد من حماس وتحذير خطير من انهيار الاتفاق
    3 أشهر ago
    صالح الجعفراوي: لفتة تضامن مؤثرة من كايري إيرفينغ تُعيد إحياء ذكراه - المهجر نت
    صالح الجعفراوي: لفتة تضامن مؤثرة من كايري إيرفينغ تُعيد إحياء ذكراه
    3 أشهر ago
    مجلس السلام في غزة: ترامب يختار ملادينوف في خطوة حاسمة بمشهد سياسي مقلق - المهجر نت
    مجلس السلام في غزة: ترامب يختار ملادينوف في خطوة حاسمة بمشهد سياسي مقلق
    3 أشهر ago
    عمليات الهدم في القدس: أرقام صادمة تكشف أوسع حملة إسرائيلية منذ 15 عاما - المهجر نت
    عمليات الهدم في القدس: أرقام صادمة تكشف أوسع حملة إسرائيلية منذ 15 عاما
    3 أشهر ago
    خروقات وقف إطلاق النار في غزة: حصيلة صادمة لشهداء الأطفال وتصعيد خطير - المهجر نت
    خروقات وقف إطلاق النار في غزة: حصيلة صادمة لشهداء الأطفال وتصعيد خطير
    3 أشهر ago
  • اليمن
    اليمنShow More
  • سوريا
    سورياShow More
    اشتباكات حلب: تجدد إطلاق النار ورفض قسد الانسحاب وسط تحذيرات مقلقة - المهجر نت
    اشتباكات حلب: تجدد إطلاق النار ورفض قسد الانسحاب وسط تحذيرات مقلقة
    3 أشهر ago
    العلاقات السورية الأوروبية: لقاء الشرع وفون دير لاين يكشف مسارًا جديدًا ومهمًا - المهجر نت
    العلاقات السورية الأوروبية: لقاء الشرع وفون دير لاين يكشف مسارًا جديدًا ومهمًا
    3 أشهر ago
    وقف إطلاق النار في حلب: إعلان حاسم من الدفاع السورية ومهلة عاجلة للمسلحين - المهجر نت
    وقف إطلاق النار في حلب: إعلان حاسم من الدفاع السورية ومهلة عاجلة للمسلحين
    3 أشهر ago
    التوتر في حلب: تحذير أميركي مقلق ودعوة عاجلة لوقف التصعيد وحماية المدنيين - المهجر نت
    التوتر في حلب: تحذير أميركي مقلق ودعوة عاجلة لوقف التصعيد وحماية المدنيين
    3 أشهر ago
    الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا الغربي: تطورات صادمة ومقلقة - المهجر نت
    الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا الغربي: تطورات صادمة ومقلقة
    3 أشهر ago
  • تركيا
    تركياShow More
    تعليق الرحلات الجوية إلى إيران: قرار مقلق يشمل إسطنبول ودبي والدوحة - المهجر نت
    تعليق الرحلات الجوية إلى إيران: قرار مقلق يشمل إسطنبول ودبي والدوحة
    3 أشهر ago
    أوضاع حلب: تحركات سياسية مهمة بين الشرع وأردوغان وماكرون - المهجر نت
    أوضاع حلب: تحركات سياسية مهمة بين الشرع وأردوغان وماكرون
    3 أشهر ago
    تركيا تعلن استعدادها لدعم دمشق في حلب: خطوة حاسمة لوقف الاشتباكات - المهجر نت
    تركيا تعلن استعدادها لدعم دمشق في حلب: خطوة حاسمة لوقف الاشتباكات
    3 أشهر ago
    الصندوق الأسود لطائرة رئيس الأركان الليبي: قرار حاسم بإرساله إلى بريطانيا للفحص - المهجر نت
    الصندوق الأسود لطائرة رئيس الأركان الليبي: قرار حاسم بإرساله إلى بريطانيا للفحص
    3 أشهر ago
    التعاون الماليزي التركي: تصريحات حاسمة حول الرقمنة والذكاء الاصطناعي - المهجر نت
    التعاون الماليزي التركي: تصريحات حاسمة حول الرقمنة والذكاء الاصطناعي
    3 أشهر ago
  • مصر
    مصرShow More
Reading: السعودية: منتدى القطاع غير الربحي بالرياض يحقق 43 اتفاقية لتعزيز التنمية الاجتماعية
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
Font ResizerAa
المهجر نتالمهجر نت
  • الأحداث الجارية ➡️
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • فلسطين
  • اليمن
  • سوريا
  • تركيا
  • مصر
  • الأحداث الجارية ➡️
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • فلسطين
  • اليمن
  • سوريا
  • تركيا
  • مصر
Follow US
© 2025 المهجر نت - جميع الحقوق محفوظة
المهجر نت > أخبار > أخبار عربية > السعودية: منتدى القطاع غير الربحي بالرياض يحقق 43 اتفاقية لتعزيز التنمية الاجتماعية
أخبار عربية

السعودية: منتدى القطاع غير الربحي بالرياض يحقق 43 اتفاقية لتعزيز التنمية الاجتماعية

Last updated: ديسمبر 6, 2025 4:17 ص
almahjar
4 أشهر ago
Share
17 Min Read
السعودية: منتدى القطاع غير الربحي بالرياض يحقق 43 اتفاقية لتعزيز التنمية الاجتماعية - المهجر نت
السعودية: منتدى القطاع غير الربحي بالرياض يحقق 43 اتفاقية لتعزيز التنمية الاجتماعية
SHARE

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

محتويات
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
      • ملخص المقال
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • السعودية: منتدى القطاع غير الربحي بالرياض يحقق 43 اتفاقية لتعزيز التنمية الاجتماعية
  • تفاصيل المنتدى الدولي للقطاع غير الربحي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
  • توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
  • الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
  • أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

ملخص المقال

منتدى القطاع غير الربحي الدولي في الرياض يختتم أعماله بتوقيع 43 اتفاقية وإطلاق مبادرات لتعزيز التنمية الاجتماعية والاستثمار المجتمعي، مع تكريم المتطوعين ضمن اليوم العالمي للتطوع.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

السعودية: منتدى القطاع غير الربحي بالرياض يحقق 43 اتفاقية لتعزيز التنمية الاجتماعية

اختتم المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي أعمال منتدى القطاع غير الربحي الدولي (Beyond Profit) في الرياض، بحضور أكثر من 3,800 مشارك ومتحدث من القطاعين العام والخاص، والمؤسسات الدولية، ورواد الأعمال الاجتماعية. ويأتي المنتدى كمنصة استراتيجية لدعم القطاع غير الربحي وتعزيز أثره الاقتصادي والاجتماعي ضمن رؤية السعودية 2030.

تفاصيل المنتدى الدولي للقطاع غير الربحي

شهد المنتدى الذي امتد على مدى ثلاثة أيام مشاركة أكثر من 100 متحدث محلي ودولي في أكثر من 30 جلسة حوارية، بالإضافة إلى برنامج تنفيذي وورش عمل تجاوزت 25 ورشة، ركزت على تطوير الممكنات وتعزيز الشراكات واستعراض التجارب الدولية للقطاع غير الربحي.

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.

توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات

شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.

كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي

أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.

أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية

أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.

وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

شارك المقال:واتسابتيليجرامفيسبوكX
تابعنا على:📢 تيليجرامفيسبوكX
تسليم مسلحين غزة: حماس تعزز السيطرة وتفتح باب التوبة للمليشيات
الجامعة العربية تحسم التحضيرات لمنتدى الحوار الإعلامى العربى الدولي في ليبيا
غارة إسرائيلية في جنوب لبنان: استشهاد لبناني وإصابة 11 آخرين في بلدة الطيرى
الرئيس السوري أحمد الشرع يلعب كرة السلة مع قائد التحالف الدولي ضد داعش
السلطتان الليبية تتصاعد خلافاتهما: كشف الصراع حول صلاحيات القضاء
Share This Article
Facebook Whatsapp Whatsapp Telegram
Share
What do you think?
Love0
Cry0
Surprise0
Shy0
Joy0
Embarrass0
Sad0
Happy0
Sleepy0
Angry0
Dead0
Wink0
Previous Article روسيا تحذر: سرقة الأصول في الاتحاد الأوروبي تهدد عملية السلام بأوكرانيا - المهجر نت روسيا تحذر: سرقة الأصول في الاتحاد الأوروبي تهدد عملية السلام بأوكرانيا
Next Article الضفة الغربية: أوتشا تحذر من تصاعد هجمات المستوطنين وأزمة إنسانية خطيرة - المهجر نت الضفة الغربية: أوتشا تحذر من تصاعد هجمات المستوطنين وأزمة إنسانية خطيرة

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
أخبار شعبية
وقف الحرب في غزة: احتجاج حاد من حماس وتحذير خطير من انهيار الاتفاق - المهجر نت
فلسطين

وقف الحرب في غزة: احتجاج حاد من حماس وتحذير خطير من انهيار الاتفاق

By almahjar
3 أشهر ago
تعليق الرحلات الجوية إلى إيران: قرار مقلق يشمل إسطنبول ودبي والدوحة
صالح الجعفراوي: لفتة تضامن مؤثرة من كايري إيرفينغ تُعيد إحياء ذكراه
مجلس السلام في غزة: ترامب يختار ملادينوف في خطوة حاسمة بمشهد سياسي مقلق
اشتباكات حلب: تجدد إطلاق النار ورفض قسد الانسحاب وسط تحذيرات مقلقة

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

المهجر نتالمهجر نت
© 2025 المهجر نت - جميع الحقوق محفوظة
  • من نحن
  • سياسة-ملفات-تعريف-الارتباط
  • سياسة الخصوصية
  • الأحكام-والشروط
  • Contact Us
Go to mobile version
adbanner
شعار المهجر نت الرسمي
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?