أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- السعودية: منتدى القطاع غير الربحي بالرياض يحقق 43 اتفاقية لتعزيز التنمية الاجتماعية
- تفاصيل المنتدى الدولي للقطاع غير الربحي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
- توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
- الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
- أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
السعودية: منتدى القطاع غير الربحي بالرياض يحقق 43 اتفاقية لتعزيز التنمية الاجتماعية
اختتم المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي أعمال منتدى القطاع غير الربحي الدولي (Beyond Profit) في الرياض، بحضور أكثر من 3,800 مشارك ومتحدث من القطاعين العام والخاص، والمؤسسات الدولية، ورواد الأعمال الاجتماعية. ويأتي المنتدى كمنصة استراتيجية لدعم القطاع غير الربحي وتعزيز أثره الاقتصادي والاجتماعي ضمن رؤية السعودية 2030.
تفاصيل المنتدى الدولي للقطاع غير الربحي
شهد المنتدى الذي امتد على مدى ثلاثة أيام مشاركة أكثر من 100 متحدث محلي ودولي في أكثر من 30 جلسة حوارية، بالإضافة إلى برنامج تنفيذي وورش عمل تجاوزت 25 ورشة، ركزت على تطوير الممكنات وتعزيز الشراكات واستعراض التجارب الدولية للقطاع غير الربحي.
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.
وخلال المنتدى، أطلق المركز مبادرتين رئيسيتين: مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق)، ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتعزيز الابتكار ورفع القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية.
توقيع الاتفاقيات وتعزيز الشراكات
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت التطوير المؤسسي، والبحث العلمي، وتنمية القدرات، والتحول الرقمي، وإدارة البيانات، في خطوة تهدف إلى تمكين المنظمات غير الربحية وتوسيع شراكاتها لتعزيز أثرها الاجتماعي.
كما أطلق المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص لزيادة الفاعلية والمساهمة الاجتماعية، من خلال إعداد المبادرات النوعية والدلائل التطبيقية لتعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.
الاستثمارات الاجتماعية والجائزة الوطنية للعمل التطوعي
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، بهدف تنظيم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي وتشجيع المنشآت على التوسع في هذا النوع من الاستثمارات ورفع ثقة المستثمرين. كما تم إطلاق الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزًا عبر 31 جائزة في أربع مسارات، شملت المسار التقديري، ومسار الجهات، ومسار المبادرات التطوعية، ومسار المتطوعين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز أحمد بن علي السويلم أن المنتدى يعكس اهتمام القيادة السعودية بالقطاع غير الربحي، ويعد محركًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع حيوي من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أثر المنتدى على المستقبل التطوعي والاجتماعي في السعودية
أكد السويلم أن المنتدى يعيد تصور دور القطاع غير الربحي كمحرّك للتقدم الإنساني، من خلال تطوير الحوكمة، وبناء الشراكات، وتمكين الابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدرات الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
كما أن المنتدى سيسهم في توسيع الشبكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الاجتماعية الجديدة، وتمكين المنظمات غير الربحية من تبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز بناء منظومة أكثر فاعلية واستدامة محليًا ودوليًا، ويؤكد ريادة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتأثير الاجتماعي.
وجاء ختام المنتدى متزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، مسلطًا الضوء على أهمية المتطوعين في القطاع غير الربحي ودورهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية في المملكة.

