السفير الروسي يحذر: لندن تستخدم جهات خارجية لمراقبة الغواصات الروسية
أوضح السفير الروسي في أوسلو، نيكولاي كورشونوف، أن المملكة المتحدة تلجأ إلى “مصادر خارجية” لأداء مهام مراقبة الغواصات الروسية، في تحذير صادم يعكس تصاعد التوتر البحري بين روسيا وحلف الناتو. وأشار كورشونوف في تصريحات لوكالة “نوفوستي” إلى أن لندن لا تخفي أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز “الردع” العسكري ضد روسيا.
تفاصيل استخدام لندن للجهات الخارجية في مراقبة الغواصات الروسية
أكد السفير الروسي أن بريطانيا تعتمد بشكل متزايد على شركاء خارجيين، مثل النرويج، لتنفيذ عمليات مراقبة بحرية حساسة تتعلق بالغواصات الروسية. ويأتي ذلك في إطار اتفاق مشترك بين لندن وأوسلو لتسيير دوريات بحرية هدفها حماية البنية التحتية الحيوية التابعة للناتو ومراقبة تحركات الأسطول الروسي.
وأشار كورشونوف إلى أن الاعتماد على جهات خارجية في هذه المهام يوضح مدى المخاطر التي تراها بريطانيا في التعامل المباشر مع الغواصات الروسية، ما يعكس استراتيجية بريطانية مبنية على الحذر والاعتماد على الشركاء في المهام الخطرة.
تداعيات تحركات لندن والنرويج على الأمن البحري الروسي
تحذر روسيا من أن هذه التحركات قد تزيد من التوترات في المنطقة الشمالية الأوروبية، خصوصًا في مياه بحر النرويج، حيث تعتبر هذه المنطقة حيوية لاستراتيجية الأسطول الروسي. وتشير التقديرات الروسية إلى أن مثل هذه الدوريات البحرية قد تكون جزءًا من خطة واسعة لتعزيز الردع العسكري ضد موسكو.
كما أشارت تقارير إلى أن تحركات لندن والنرويج قد تؤدي إلى سباق مراقبة متبادل بين الأساطيل، مما يزيد من احتمالية وقوع حوادث بحرية أو تصعيد غير مقصود بين القوات البحرية.
رد موسكو على مراقبة الغواصات الروسية
أكد السفير الروسي أن موسكو تتابع هذه التحركات عن كثب، مع التأكيد على أنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان حماية أسطولها وغواصاتها. وأوضح أن روسيا ستواصل تطوير قدراتها البحرية والتكنولوجية لمواجهة أي محاولات لرصد تحركاتها من قبل الأطراف الخارجية.
وأضاف كورشونوف أن روسيا تعتبر مثل هذه العمليات دليلاً على التوتر المتصاعد بين موسكو وحلف الناتو، مشددًا على أن الاعتماد على جهات خارجية في مثل هذه المهام الخطرة يشير إلى تصعيد محتمل في المنطقة.
خلاصة التحذير الروسي بشأن مراقبة الغواصات
تستمر التصريحات الروسية في التأكيد على أن لندن تعتمد على شركاء خارجيين لمراقبة الغواصات الروسية، ما يمثل خطوة مثيرة للجدل على الصعيد البحري. وتحذر موسكو من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى زيادة التوترات وتعقيد العلاقات بين روسيا وحلف الناتو في المستقبل القريب.

