بيت لحم: إضاءة شجرة عيد الميلاد بعد الحرب تثير أجواء احتفالية مؤثرة
أضيأت شجرة عيد الميلاد في ساحة كنيسة المهد بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية، بعد عامين صعبين من الحرب والأزمات، بحضور رجال الدين والمسؤولين والدبلوماسيين والمواطنين والسياح. هذا الحدث يعكس استعادة الأجواء الاحتفالية في المدينة ويؤكد صمود السكان رغم الظروف الصعبة.
إضاءة شجرة عيد الميلاد في بيت لحم بعد الحرب
وأكد ماهر قنواني، رئيس بلدية بيت لحم، أن إضاءة الشجرة تأتي بعد سنوات صعبة مرت بها المدينة، بداية بجائحة كورونا التي أغلقت كل المرافق العامة، تلتها حرب هددت استقرار المدينة وسلامة سكانها. وأضاف أن النور سينتصر رغم الجراح الكثيرة، وأن بيت لحم ستبقى آمنة ومفتوحة لاستقبال الجميع.
وأشار قنواني إلى أهمية دعوة الزوار لمشاهدة المعالم التاريخية والدينية في المدينة، مؤكداً أن زيارتهم تمثل دعماً لاستمرار الحياة في بيت لحم والمساهمة في تثبيت السكان على أرضهم.
الأجواء الاحتفالية والروحانية في بيت لحم
شهدت الساحة المحيطة بكنيسة المهد أجواء احتفالية مليئة بالروحانية والبهجة، حيث تجمع السكان والزوار حول الشجرة المضيئة للاحتفال بعيد الميلاد. وأكد الحضور أن هذه اللحظة تعكس صمود الشعب الفلسطيني وإصراره على الحفاظ على التراث الديني والثقافي للمدينة.
وشارك العديد من السياح والزوار الدوليين في الاحتفالات، مما يعزز السياحة في بيت لحم ويؤكد دور المدينة كمركز روحي وثقافي مهم في فلسطين والمنطقة.
رسائل الأمل والتحدي بعد الحرب في بيت لحم
يعكس إضاءة شجرة عيد الميلاد في بيت لحم بعد الحرب رسالة قوية عن الأمل والتحدي، حيث تبرز قدرة السكان على تجاوز الأزمات والحفاظ على تقاليدهم الدينية والثقافية.
ويستمر هذا التقليد السنوي في تعزيز روح الوحدة والتضامن بين المجتمع المحلي والزوار، مؤكداً أن بيت لحم ستظل مدينة مفتوحة لاستقبال الجميع ومركزاً للتراث المسيحي والثقافي في فلسطين.
تعتبر إضاءة شجرة عيد الميلاد في بيت لحم بعد الحرب مناسبة مؤثرة تذكّر العالم بصمود المدينة وأهلها، وتحث الزوار على دعم المدينة والمشاركة في الاحتفالات لتعزيز حضورها على الخريطة الثقافية والدينية.

