ترامب يصف عقوبات تركيا على أوكرانيا بأنها غير مجدية: كشف التفاصيل الخطيرة
اعتبر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن العقوبات المفروضة على القطاع الدفاعي التركي، والتي تهدف للحد من تزويد أنقرة لأوكرانيا بالطائرات المسيرة، “غير مجدية”، في موقف صادم يعكس التعقيدات في العلاقات الدفاعية بين الولايات المتحدة وتركيا.
موقف ترامب والعقوبات على تركيا
أوضح السفير الأمريكي لدى تركيا توم باراك أن ترامب على دراية كاملة بحجم الإنتاج الدفاعي التركي وصادراته من الطائرات بدون طيار إلى كييف، ما يجعل استمرار العقوبات أمراً “غير منطقي”. ويبرز هذا الموقف المفارقة في العلاقات الدفاعية بين البلدين، إذ لا تصدر واشنطن طائراتها المقاتلة إلى تركيا، بينما اضطرت أنقرة لشراء مقاتلات “يوروفايتر تايفون” الأوروبية.
تركيا، رغم كونها شريكاً أساسياً في برنامج تطوير مقاتلة “إف-35″، تملك أربع طائرات من هذا الطراز محتجزة في مستودعات أمريكية دون إمكانية الوصول إليها، وهو ما يعكس تعقيدات العلاقة الدفاعية بين الطرفين ويزيد من أهمية إعادة تقييم العقوبات.
رفع العقوبات وبرنامج كاتسا
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الرئيس الأمريكي أصدر تعليماته ببدء إجراءات رفع عقوبات قانون “كاتسا” التي فرضت على تركيا عام 2020 بعد شرائها منظومات الدفاع الجوي الروسية “إس-400”. وعلى الرغم من عدم الإعلان عن جدول زمني محدد، أكد مصدر دبلوماسي تركي أن العملية مستمرة وتعكس تحركاً نحو تحسين العلاقات الدفاعية بين أنقرة وواشنطن.
في سياق متصل، كشف المدير العام لشركة “بيكار” التركية خالوق بيرقدار أن شركته تخطط لبدء تصنيع طائرات “بيرقدار تي بي 2″ و”أكينجي” المسيّرة على الأراضي الأوكرانية بحلول 2025، ما يعزز التعاون الدفاعي بين أنقرة وكييف ويؤكد استمرار تركيا في تعزيز قدراتها التكنولوجية في المجال العسكري.
ردود الفعل الروسية تجاه توريد الأسلحة
شددت روسيا موقفها تجاه تدفق الأسلحة إلى أوكرانيا، حيث أكد وزير الخارجية سيرغي لافروف أن أي شحنات عسكرية متجهة إلى كييف ستعتبر “هدفا مشروعا” للقوات الروسية. ويعكس هذا التصعيد التوترات الإقليمية ويزيد من أهمية تقييم العقوبات الأمريكية على تركيا وتأثيرها على الأمن الدولي.
فرضت عقوبات “كاتسا” على تركيا في ديسمبر 2020 بعد استلامها منظومات “إس-400” الروسية، ما أدى إلى استبعادها من برنامج “إف-35” وفرض قيود على صناعتها الدفاعية، وهو ما يجعل تصريحات ترامب الأخيرة مثيرة للجدل ومهمة في فهم ديناميكيات السياسة الدفاعية العالمية.
ويشير موقف ترامب إلى أن العقوبات الحالية قد تكون محدودة التأثير على السياسات التركية تجاه أوكرانيا، مع تعزيز تركيا قدراتها الدفاعية والتكنولوجية بشكل مستقل.
في سياق متصل، كشف المدير العام لشركة “بيكار” التركية خالوق بيرقدار أن شركته تخطط لبدء تصنيع طائرات “بيرقدار تي بي 2″ و”أكينجي” المسيّرة على الأراضي الأوكرانية بحلول 2025، ما يعزز التعاون الدفاعي بين أنقرة وكييف ويؤكد استمرار تركيا في تعزيز قدراتها التكنولوجية في المجال العسكري.
ردود الفعل الروسية تجاه توريد الأسلحة
شددت روسيا موقفها تجاه تدفق الأسلحة إلى أوكرانيا، حيث أكد وزير الخارجية سيرغي لافروف أن أي شحنات عسكرية متجهة إلى كييف ستعتبر “هدفا مشروعا” للقوات الروسية. ويعكس هذا التصعيد التوترات الإقليمية ويزيد من أهمية تقييم العقوبات الأمريكية على تركيا وتأثيرها على الأمن الدولي.
فرضت عقوبات “كاتسا” على تركيا في ديسمبر 2020 بعد استلامها منظومات “إس-400” الروسية، ما أدى إلى استبعادها من برنامج “إف-35” وفرض قيود على صناعتها الدفاعية، وهو ما يجعل تصريحات ترامب الأخيرة مثيرة للجدل ومهمة في فهم ديناميكيات السياسة الدفاعية العالمية.
ويشير موقف ترامب إلى أن العقوبات الحالية قد تكون محدودة التأثير على السياسات التركية تجاه أوكرانيا، مع تعزيز تركيا قدراتها الدفاعية والتكنولوجية بشكل مستقل.

