تركيا تحذر: استبعاد حماس من شرطة غزة خطوة مهمة وحاسمة
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن تشكيل قوة الشرطة في قطاع غزة يجب أن يقتصر على فلسطينيين مدربين ومؤهلين، مستبعدًا مشاركة حركة حماس في هذا الإطار. وأوضح فيدان أن هذه الخطوة مهمة وحاسمة لضمان نجاح المرحلة المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
التزام حماس وإدارة غزة
وأشار وزير الخارجية التركي إلى استعداد حركة حماس لتسليم إدارة غزة للجنة الفلسطينية لتسهيل المضي قدمًا في تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار. وأكد أن التدرج في تنفيذ خطوات نزع السلاح من حماس يعد ضرورة قبل المضي في المرحلة الثانية، معتبرًا أن تجاهل هذه الخطوات قد يؤدي إلى فشل كبير على المستوى الدولي.
وأكد فيدان أن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة بدون الاستعدادات المطلوبة سيكون اختبارًا صعبًا للمجتمع الدولي والولايات المتحدة، مشددًا على أهمية تنسيق الجهود الدولية لضمان استقرار الوضع في القطاع.
الانتهاكات المستمرة في غزة
في سياق متصل، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق الهدنة في قطاع غزة، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023 إلى 70,354، أغلبهم من الأطفال والنساء، وفقًا للمصادر الطبية الفلسطينية.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عدد الإصابات وصل إلى 171,030، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض ولا تستطيع فرق الإسعاف الوصول إليهم، مما يعكس خطورة الوضع الإنساني في غزة واستمرار الانتهاكات.
حصيلة الضحايا منذ اتفاق وقف إطلاق النار
أضافت المصادر أن مستشفيات غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 6 شهداء، بينهم شهيد جديد، وتم انتشال 5 جثامين و15 إصابة. ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي الشهداء 367 والإصابات 953، بينما تم انتشال 624 جثمانًا.
ويؤكد هذا الوضع أن الاستقرار في غزة مرتبط بتنفيذ خطوات دقيقة وواضحة تشمل استبعاد حماس من قوة الشرطة، وهو ما شدد عليه وزير الخارجية التركي كشرط مهم لتحقيق الأمن واستدامة الهدنة.
خلاصة موقف تركيا من شرطة غزة وحماس
تؤكد تركيا على أهمية استبعاد حماس من المشاركة في شرطة غزة لضمان نجاح المرحلة الانتقالية وتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، مع مراقبة الوضع الإنساني المتدهور وضرورة حماية المدنيين من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في القطاع.
يبقى تنفيذ خطة وقف إطلاق النار مرتبطًا بالتعاون الدولي، والتزام الأطراف الفلسطينية، مع استمرار جهود المجتمع الدولي لضمان استقرار غزة، في ظل تصاعد التحديات الإنسانية والسياسية.

