تزايد التوتر بين طوكيو وبكين: مناورات صينية خطيرة قرب أوكيناوا اليابانية
أعلنت وزارة الدفاع اليابانية عن مناورات صينية خطيرة بالقرب من جزيرة أوكيناوا اليابانية، حيث أجرى الأسطول الصيني تدريبات جوية من حاملة الطائرات “لياونينج” في المحيط الهادئ، ما دفع قوات الدفاع الذاتي اليابانية إلى إقلاع طائراتها لمواجهة هذا التحرك المثير للتوتر بين طوكيو وبكين.
تفاصيل المناورات الصينية قرب أوكيناوا
ذكرت وزارة الدفاع اليابانية، وفق وكالة كيودو للأنباء، أن التدريبات تضمنت عمليات إقلاع وهبوط لمقاتلات ومروحيات صينية، وهي الأولى من نوعها بالقرب من اليابان منذ دخول حاملة الطائرات الصينية الثالثة “فوجيان” الخدمة الشهر الماضي. وتأتي هذه المناورات وسط تصاعد التوترات الدبلوماسية بين طوكيو وبكين.
وتشمل المناورات مرور “لياونينج” عبر بحر الصين الشرقي بالقرب من جزيرة “كوبا”، الخاضعة لسيطرة اليابان والمطالبة بها الصين، برفقة ثلاث مدمرات صينية، قبل أن تنتقل إلى المحيط الهادئ لتنفيذ تدريبات جوية إضافية غرب جزيرة “أوكيدايتو”.
تداعيات التوتر بين طوكيو وبكين
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
ردود الفعل والتحليلات العسكرية
ترى طوكيو أن بكين تسعى لاختبار وتعزيز قدراتها التشغيلية في مناطق بعيدة عن البر الرئيسي، فيما يثير هذا التصعيد قلق اليابان ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ويشير خبراء إلى أن حاملة الطائرات الثالثة تمنح الصين قدرة تشغيلية أكبر، بحيث تكون إحدى الحاملات دائمًا في حالة انتشار بينما تخضع الأخريات للصيانة.
وقد صرحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن أي هجوم على تايوان قد يشكل تهديدًا مباشرًا لبقاء اليابان، مما يفتح المجال أمام احتمال تدخل قوات الدفاع الذاتي لمواجهة أي تهديد صيني محتمل، وهو ما يزيد من أهمية مراقبة المناورات الصينية قرب أوكيناوا.
خلاصة التوتر بين طوكيو وبكين
تؤكد هذه التطورات أن التوتر بين طوكيو وبكين في تصاعد مستمر، مع مناورات صينية خطيرة قرب أوكيناوا اليابانية، وهو ما يسلط الضوء على التحديات الأمنية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ ويزيد الحاجة لمراقبة وتحليل التحركات العسكرية الصينية عن قرب.

