خطة دولية لإدارة غزة: لقاء سري بين نتنياهو وتوني بلير يكشف التفاصيل الصادمة
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم عن تفاصيل مهمة حول لقاء سري جمع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع المبعوث البريطاني السابق توني بلير، لبحث مستقبل إدارة غزة بعد الحرب. وأكدت المصادر أن اللقاء تناول خطة دولية تهدف إلى فرض إدارة مؤقتة على القطاع قبل نهاية 2025.
تفاصيل اللقاء السري وخطة إدارة غزة
اللقاء السري، الذي جرى في إسرائيل قبل أسبوع، ركز على “اليوم التالي” في غزة بعد انتهاء العمليات العسكرية. طرح توني بلير خلال الاجتماع فكرة أن تتولى السلطة الفلسطينية السيطرة على مناطق محددة كمرحلة أولى، تمهيداً لتوسيع نطاق الإدارة لاحقاً إذا أثبتت التجربة نجاحها.
وأكدت المصادر الإعلامية أن إسرائيل لم ترفض الفكرة فورياً، وأن هناك نقاشات جادة حول إمكانية تطبيق هذا النموذج. يأتي هذا في إطار سعي الأطراف الدولية لضمان إدارة مستقرة للقطاع بعد انتهاء الحرب، مع تقليل التوترات المحتملة على الأرض.
إنشاء مجلس دولي لإدارة غزة
وفقاً لمعلومات من دبلوماسي غربي ومسؤول عربي رفضا الكشف عن هويتيهما، هناك نية لإطلاق هيئة دولية تحت اسم “مجلس السلام” لإدارة غزة. يترأس المجلس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمشاركة نحو اثني عشر زعيماً من الشرق الأوسط وغرب العالم.
يهدف المجلس إلى إدارة القطاع بتفويض أممي لمدة عامين قابلين للتجديد، لضمان استقرار إداري وسياسي مؤقت قبل أي حلول طويلة المدى. وستتولى لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين الإدارة اليومية للقطاع لضمان تطبيق القرارات بشكل عملي ومباشر.
ردود الفعل والتوقعات المستقبلية
تترقب الأطراف الدولية الإعلان الرسمي عن الخطة قبل نهاية 2025، ومن المتوقع أن يتم ذلك خلال لقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو. وتعتبر هذه الخطة خطوة حاسمة في إدارة غزة بعد الحرب، وتشير المصادر إلى أنها قد تمثل نموذجاً لإعادة الاستقرار في المناطق المتأثرة بالصراعات.
ويرى محللون أن نجاح تجربة السلطة الفلسطينية في السيطرة على مناطق محددة من غزة سيكون مؤشراً مهماً على إمكانية تطبيق الإدارة الدولية بشكل أوسع. وتظل الخطة مثيرة للجدل بين القوى الإقليمية والدولية نظراً للتحديات الأمنية والسياسية الكبيرة.
خلاصة خطة إدارة غزة بعد الحرب
تستمر التطورات حول خطة إدارة غزة في لفت الأنظار، مع استعداد الأطراف الدولية لتنفيذ مشروع المجلس الدولي وإشراك السلطة الفلسطينية في إدارة القطاع. من المتوقع أن تلعب هذه الخطة دوراً مؤثراً في استقرار غزة والسيطرة على الوضع بعد الحرب، لتكون مثالاً على الإدارة المشتركة بين القوى الإقليمية والدولية.

