سوريا تحتفل بالذكرى الأولى لانتصار الثورة وأجواء حماسية في الميادين
تعيش سوريا أجواء احتفالية واسعة بمناسبة الذكرى الأولى لانتصار الثورة وإسقاط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، حيث امتلأت الميادين العامة بالآلاف من المواطنين الذين رفعوا شعارات داعمة للدولة السورية الجديدة مؤكدين وحدة الشعب.
الاحتفالات الجماهيرية في المدن السورية
شهدت الساحات العامة في مختلف المدن السورية تجمعات كبيرة، مع انتشار أمني مكثف لضمان سلامة المشاركين. وبدأت الاحتفالات في ساحة الأمويين بدمشق وساحات أخرى في حماة واللاذقية، حيث رفع المحتفلون أعلام سوريا وهم يهتفون بشعارات الحرية والوحدة الوطنية.
وفي مدينة حماة، احتشد الآلاف في ساحة العاصي لإحياء الذكرى السنوية الأولى لوصول قوات “ردع العدوان” بعد طرد قوات نظام الأسد المخلوع، ورفعوا أطول علم سوري بطول 500 متر، وسط أناشيد وطنية وثورية.
مسيرات وأنشطة ميدانية بمناسبة الذكرى
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
تضمنت الاحتفالات مسيرات على الدراجات الهوائية انطلقت من مدينة إدلب باتجاه دمشق، بالإضافة إلى فعاليات شعبية في سلقين وحريتان بريف حلب الشمالي. وشارك الآلاف في هذه الفعاليات معربين عن تمسكهم بالوحدة الوطنية ومناهضة أي محاولات للتقسيم.
كما شهدت الاحتفالات في اللاذقية وسواها رفع شعارات تطالب بمحاسبة رموز النظام المخلوع الذين ارتكبوا جرائم حرب خلال سنوات الثورة، وتعزيز السلم الأهلي والعيش المشترك.
أهمية الذكرى وتأثيرها على الأمن السوري
تمثل هذه الذكرى رمزية كبيرة في التاريخ السوري، خاصة لمحافظة حماة التي شهدت مجزرة دموية عام 1982، حيث راح ضحيتها نحو 40 ألف قتيل ولا يزال مصير 60 ألف شخص مجهولا. وتبرز الاحتفالات أهمية تحقيق العدالة وضمان الأمن الوطني بعد سنوات من الاضطرابات.
وتؤكد الحكومة السورية الجديدة أن استمرار الاحتفالات يعكس نجاح معركة “ردع العدوان” التي بدأت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 بمحافظة حلب وأسفرت عن دخول الثوار دمشق في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، معلنين نهاية حكم بشار الأسد واستعادة السيادة الوطنية.

