سوريا نموذج للاستقرار: الشرع يكشف تحول البلاد من أزمات إلى تنمية حاسمة
<pأكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن سوريا تحولت من بلد مصدّر للأزمات إلى نموذج للاستقرار والتنمية، مشدداً على أن الخطوات الحكومية الحالية تصب في مصلحة الشعب السوري وتعزز استمرارية الدولة.السير نحو الاستقرار في سوريا
خلال جلسة المنتدى الدوحة، أشار الشرع إلى أن سوريا تسير بخطوات ثابتة نحو الاستقرار، مؤكداً أن الحكومة تعمل على بناء مؤسسات قوية ومرنة لضمان تطبيق سياسات عادلة ومستدامة على المدى الطويل.
وأضاف أن التحولات الاقتصادية والسياسية في سوريا تهدف إلى تحويل البلاد من بيئة أزمات متكررة إلى نموذج يُحتذى به في إدارة الدولة والحفاظ على الأمن الاجتماعي والسياسي.
الاستحقاقات الانتخابية ومراحل الانتقال السياسي في سوريا
أكد الشرع أن سوريا لم تكن جاهزة بعد لإجراء انتخابات شاملة، ومع ذلك خاضت الانتخابات الحالية بما يتناسب مع المرحلة الانتقالية، لضمان مشاركة المواطنين دون الإخلال بمبادئ الاستقرار المؤسسي.
وأوضح أن الانتخابات جاءت لتكريس مبدأ الاستقرار وتعزيز المؤسسات الوطنية، وليس كمجرد إجراء شكلي، مع التأكيد على أهمية بناء دولة قانونية وعادلة لجميع السوريين.
التحولات المؤسسية والتنمية المستدامة في سوريا
أشار الشرع إلى أن التركيز على بناء مؤسسات مستقرة في سوريا يعزز القدرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، ويساعد في إعادة الثقة بين الحكومة والمواطنين، وهو ما يعد حجر الزاوية في استقرار البلاد.
كما أكد أن التنمية المستدامة والنهج الإصلاحي في سوريا يشكلان نموذجاً مؤثراً يمكن أن يحاكيه المجتمع الدولي، مشدداً على أن كل المبادرات تهدف إلى رفع مستوى الخدمات العامة وتعزيز الاقتصاد الوطني.
سوريا كرمز للاستقرار الإقليمي
يعتبر التحول الذي شهدته سوريا من دولة مصدرة للأزمات إلى نموذج للاستقرار أمراً حاسماً في تعزيز دورها الإقليمي والدولي، حيث يمكن للسياسات الداخلية المتوازنة أن تدعم السلام والأمن في المنطقة.
وفي ختام تصريحاته، شدد الشرع على أن استقرار سوريا ليس مجرد هدف محلي، بل يشكل مثالاً للتنمية والتحول السياسي في الشرق الأوسط، مؤكداً استمرار العمل على تعزيز المؤسسات وإرساء العدالة والتنمية المستدامة.

