غرق قارب مهاجرين قبالة كريت: مصرع 18 شخصاً في حادث صادم
لقي 18 مهاجراً مصرعهم بعد غرق قاربهم قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية، وفق ما أفادت به قناة “سكاي” نقلاً عن خفر السواحل اليوناني. القارب كان يقل 20 مهاجراً حاولوا عبور البحر نحو أوروبا، وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال ناجيين اثنين فقط كانا في حالة إنهاك شديد.
تفاصيل غرق القارب والمأساة الإنسانية
جرى رصد القارب صباح السبت بواسطة سفينة شحن ترفع العلم التركي، كانت تُبحر جنوب غرب جزيرة خريسي الصغيرة قبالة الساحل الجنوبي لكريت. أطلقت السفينة إشارة استغاثة، لتبدأ بعدها عملية بحث واسعة شاركت فيها سفن ومروحيات خفر السواحل اليوناني ووكالة “فرونتكس” الأوروبية.
توضح المعلومات أن معظم المهاجرين لقوا حتفهم غرقاً، بينما تم إنقاذ اثنين فقط بعد ساعات من البحث والانتشال. ويشكل هذا الحادث تذكيراً بالمخاطر الكبيرة التي يواجهها المهاجرون غير النظاميين أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا.
اليونان كنقطة عبور للمهاجرين
تعد اليونان واحدة من أبرز نقاط العبور للمهاجرين غير النظاميين القادمين من الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا. وتشير البيانات الأوروبية إلى أن نحو 75% من المهاجرين غير الشرعيين دخلوا أوروبا عبر الأراضي اليونانية في عام 2015.
لكن الإجراءات المشددة التي اتخذتها أثينا في السنوات الأخيرة أدت إلى تراجع كبير في تدفق المهاجرين، إلا أن محاولات عبور البحر تبقى محفوفة بالمخاطر، كما يظهر الحادث الأخير قبالة كريت.
ردود الفعل الدولية والمحلية
أثار حادث غرق قارب المهاجرين قبالة كريت ردود فعل محلية ودولية، حيث حثت منظمات حقوق الإنسان على تعزيز آليات الإنقاذ والرقابة البحرية. وأكدت السلطات اليونانية استمرار جهودها لمنع الحوادث المماثلة وتوفير المساعدة للمهاجرين.
كما دعت بعض الجهات الأوروبية إلى مراجعة سياسات الهجرة والحد من المخاطر التي يواجهها المهاجرون أثناء عبور البحر، خصوصاً في مناطق مثل بحر إيجة والسواحل اليونانية، التي تشهد محاولات متكررة لعبور البحر بشكل غير قانوني.
خلاصة حادث غرق المهاجرين قبالة كريت
يعكس حادث غرق القارب قبالة جزيرة كريت خطورة محاولات الهجرة غير النظامية البحرية، حيث فقد 18 مهاجراً حياتهم، بينما تم إنقاذ اثنين فقط. وتستمر السلطات اليونانية والدولية في تعزيز إجراءات الإنقاذ والرقابة للحد من تكرار مثل هذه المأساة.

