مشعل: تحرير القدس وخروج غزة من الوصاية خطوة حاسمة للأمة الفلسطينية
<pأكد رئيس حركة "حماس" في الخارج خالد مشعل أن الوقت حان لتحرير القدس، ورفض كل أشكال الوصاية على غزة، مشدداً على أن القرار الفلسطيني وحده هو الذي يحدد مستقبل القطاع والمقدسات. وأضاف أن التحديات التي تواجه الفلسطينيين تتطلب موقفاً حاسماً ووحدة وطنية شاملة.دعوة مشعل لتحرير القدس وحماية القضية الفلسطينية
خلال مؤتمر “العهد للقدس: نحو تجديد إرادة الأمة في مواجهة التصفية والإبادة” في إسطنبول، أكد مشعل أن القدس تشكل البوابة الأساسية لتحرير فلسطين بالكامل. وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لفرض الهيمنة والسيطرة عبر السياسات العدوانية، وأن الفلسطينيين هم وحدهم من يقررون مصير أراضيهم ومقدساتهم.
وأشار مشعل إلى أن الحصار وتجويع سكان غزة وإغلاق المعابر ما زالت أدوات ضغط مستمرة، مؤكداً ضرورة حماية مشروع المقاومة وسلاحها من أي محاولات لإضعافه. وشدد على أن محاربة التهويد والاستيطان في الضفة الغربية تتطلب تكاتفاً فلسطينياً ووحدة استراتيجية شاملة.
رفض الوصاية على غزة وأهمية الوحدة الوطنية
شدد مشعل على أن أي وصاية خارجية على غزة مرفوضة، وأن الفلسطينيين فقط لهم الحق في تقرير مستقبلهم. وأضاف أن الانتصار على الاحتلال لا يتحقق إلا عبر الوحدة الوطنية والشراكة السياسية بين جميع القوى الفلسطينية، سواء في الداخل أو الخارج.
وأكد أن معركة “طوفان الأقصى” انطلقت من أجل القدس، وأن كسر الحصار عن غزة ووقف محاولات التهجير يمثل أولوية استراتيجية. ودعا إلى تكثيف الجهود الدولية لتحرير الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، مع محاسبة المسؤولين الإسرائيليين دولياً على جرائم الحرب والإبادة.
القدس محور نهضة الأمة واستراتيجية التحرير
لفت مشعل إلى أن القدس كانت وستبقى المسرح الأكبر لنهضة الأمة الفلسطينية، وأن تحريرها يمثل البداية الطبيعية لتحرير الأراضي الفلسطينية بالكامل. وأكد أن أي تقدم في القدس ينعكس بشكل مباشر على تعزيز صمود غزة وتحريرها من القيود والوصاية الخارجية.
وأضاف أن الأمة الفلسطينية أمام مسؤولية تاريخية، وأن تحويل المؤتمر إلى نقطة انطلاق لتحالف دولي ضاغط على الاحتلال يشبه الحركة الدولية التي أسهمت في إسقاط نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، سيشكل خطوة حاسمة في مواجهة سياسات الاحتلال وإرهاب الدولة.
خلاصة موقف مشعل حول القدس وغزة
ختاماً، شدد مشعل على أن تحرير القدس ورفض الوصاية على غزة يمثلان خطوة استراتيجية أساسية للأمة الفلسطينية، وأن العمل الموحد والشراكة السياسية والفعل الدولي المؤثر هي المفاتيح لتحقيق النصر وحماية القضية الفلسطينية من محاولات التصفية.

