سوريا الجديدة: النرويج تدعو لدعم الحكومة السورية لضمان نجاح العملية السياسية
دعا وزير الخارجية النرويجي أسبن بارث إيديه المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة السورية لضمان نجاح العملية السياسية في سوريا الجديدة، مؤكداً أن هذه العملية يجب أن تكون بإرادة سورية وقيادة سورية حقيقية. تصريحات الوزير تأتي في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية في البلاد وضرورة دعم الاستقرار.
موقف النرويج ودعم المجتمع الدولي لسوريا الجديدة
أكد أسبن بارث إيديه خلال مشاركته في منتدى الدوحة 2025، أن دعم المجتمع الدولي للحكومة السورية أمر ضروري لتحقيق نجاح العملية السياسية، مشدداً على أن النجاح الحقيقي يجب أن يشمل كافة مناطق سوريا دون استثناء. وأوضح أن الافتراض بفشل الحكومة قبل بدء عملها سيؤدي حتماً إلى نتائج سلبية على استقرار البلاد.
وأشار الوزير النرويجي إلى أن العام الماضي شهد تقدماً ملموساً، خاصة مع اتفاق المجتمع الدولي على عدم تحميل الحكومة الجديدة تبعات العقوبات المفروضة على النظام السابق، مما يعزز فرص استمرار الحوار السياسي الداخلي والتقدم في مسار المصالحة الوطنية.
أهمية الإرادة السورية في العملية السياسية
شدد إيديه على أن نجاح العملية السياسية في سوريا الجديدة لا يمكن أن يتحقق إلا بإرادة سورية وقيادة محلية قوية، مؤكداً أن تدخل القوى الخارجية يجب أن يكون محدوداً لدعم الحلول التي تقودها دمشق نفسها. وأوضح أن أي دعم دولي يجب أن يكون مصمماً لتعزيز الاستقرار وليس فرض أجندات خارجية.
كما أشار الوزير إلى أن مشاركة المجتمع الدولي بشكل فعال يمكن أن تسهم في تجاوز العقبات السياسية وتحقيق تطورات ملموسة في مختلف القطاعات، بما يشمل إعادة بناء المؤسسات وإصلاح البنية التحتية المتضررة خلال سنوات النزاع.
التحديات والفرص أمام الحكومة السورية
أوضح إيديه أن التحديات أمام الحكومة السورية كبيرة، لكنها ليست مستحيلة، خاصة مع وجود إرادة سياسية دولية داعمة. وشدد على ضرورة إشراك جميع الأطراف السورية في الحوار الوطني لضمان عملية شاملة ومستدامة.
وأضاف أن الفرص متاحة حالياً لتحقيق تقدم سياسي ملموس إذا ما تم تنسيق الجهود بين دمشق والمجتمع الدولي، مع التركيز على احترام السيادة السورية وتعزيز الاستقرار في جميع مناطق البلاد.
خلاصة دعم المجتمع الدولي لسوريا الجديدة
تؤكد تصريحات النرويج أهمية الدعم الدولي الموجه للحكومة السورية لضمان نجاح العملية السياسية في سوريا الجديدة، مع التركيز على الإرادة الوطنية وتجنب أي تدخلات قد تقوض استقرار البلاد. التحديات كبيرة، لكن التعاون الدولي المدروس يمكن أن يساهم في تحقيق خطوات مؤثرة نحو الاستقرار وإعادة بناء الدولة.

