زيلينسكي يكشف خطة السلام الجديدة لأوكرانيا قبل عرضها على واشنطن
أعلن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أن خطة السلام الجديدة لأوكرانيا، التي تم إعدادها خلال مباحثاته في لندن مع قادة “الترويكا الأوروبية”، ستُعرض على الولايات المتحدة غدًا الثلاثاء. وأكد زيلينسكي أن المباحثات في لندن كانت مثمرة، وأن النسخة المعدلة من الخطة تضمنت 20 بندًا بدلاً من النسخة الأصلية المؤلفة من 28 بندًا.
تفاصيل خطة السلام الجديدة لأوكرانيا
تستهدف خطة السلام الجديدة لأوكرانيا معالجة التحديات الإقليمية والأمنية في البلاد ضمن إطار التسوية المقترحة. وقد أوضح زيلينسكي أن الخطة المعدلة لم تحقق توافقًا بعد حول ملف الأراضي، مؤكدًا أن أوكرانيا لا تملك الحق في التنازل عن أراضيها دستوريًا أو دوليًا أو أخلاقيًا.
النسخة الجديدة من خطة السلام تأتي بعد استعراض الخطة الأمريكية الأولية في نوفمبر، والتي تألفت من 28 بندًا، وأثارت جدلاً بين كييف وشركائها الأوروبيين. ويعكس التعديل إلى 20 بندًا جهود أوكرانيا وشركائها لإيجاد صيغة أكثر واقعية وقابلة للتطبيق.
اللقاءات الرباعية وأثرها على خطة السلام لأوكرانيا
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
عقد زيلينسكي لقاءات رباعية في لندن مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، لبحث سبل تعديل خطة السلام. هذه اللقاءات ركزت على تعزيز الجهود الأوروبية والأمريكية لدعم أوكرانيا في مواجهة التحديات الإقليمية.
كما استعرضت المحادثات القضايا المتعلقة بالأزمة الأوكرانية، والتحديات الاقتصادية والأمنية، وسبل تعزيز الاستقرار على المدى الطويل. وتهدف الاجتماعات إلى بلورة مقاربة جديدة ترضي كييف وموسكو وتساهم في تحقيق تسوية شاملة للنزاع.
خطوات مستقبلية لخطة السلام الأوكرانية
من المتوقع أن تتسلم الولايات المتحدة النسخة المعدلة من خطة السلام مساء 9 ديسمبر، لتبدأ مراجعتها قبل عرضها رسميًا على واشنطن. وتعد هذه الخطوة حاسمة لتحديد موقف الإدارة الأمريكية تجاه التسوية المحتملة في أوكرانيا.
وأضاف زيلينسكي أن الاجتماعات القادمة في بروكسل مع قادة حلف الناتو والاتحاد الأوروبي ستتضمن متابعة دقيقة لخطة السلام، وتقييم مدى التقدم في إيجاد توافق دولي حول الملفات الحساسة، بما في ذلك الأراضي والحدود والسياسات الإقليمية.
تظل خطة السلام الجديدة لأوكرانيا محورًا مهمًا للتفاوض بين كييف وواشنطن، في ظل استمرار النزاع والتحديات الإقليمية، وتأكيد زيلينسكي على حماية السيادة الأوكرانية وعدم التنازل عن أي جزء من أراضي البلاد.

