ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- عودة اللاجئين السوريين: أكثر من 3 ملايين عائد وخطر نقص الدعم الدولي
- تفاصيل العودة الطوعية للاجئين السوريين
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
- التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
- دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
- أهمية دعم العودة واستدامتها
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
عودة اللاجئين السوريين: أكثر من 3 ملايين عائد وخطر نقص الدعم الدولي
أعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن عودة أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ ونازح سوري إلى ديارهم، ما يُعد خطوة مهمة نحو التعافي في سوريا بعد سنوات طويلة من النزاع، لكن الحاجة إلى دعم دولي عاجل تظل حاسمة لضمان استدامة العودة وتحقيق الاستقرار.
منذ ديسمبر 2024، عاد أكثر من 1.2 مليون سوري طوعاً من الدول المجاورة، إضافة إلى 1.9 مليون نازح داخلي عادوا إلى مناطقهم الأصلية، وسط رغبة كبيرة لدى السوريين في العودة إلى وطنهم، مع استمرار تحديات كبيرة تتعلق بالبنية التحتية والأمن والخدمات الأساسية.
تفاصيل العودة الطوعية للاجئين السوريين
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.
بدأت المفوضية بتسهيل العودة الطوعية لضمان عودة كريمة ومستدامة، حيث تقدم الدعم النقدي والنقل والمشورة بشأن الوثائق المدنية، بالتعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بأمان.
في الأردن، عاد نحو 170 ألف سوري منذ ديسمبر 2024، وحصل أكثر من 24 ألف حالة على المساعدة تشمل المشورة والنقل والدعم النقدي، فيما أُغلقت ملفات حوالي 28 ألف حالة في مصر، وعاد نحو 560 ألف سوري من تركيا خلال العام الماضي.
التحديات الإنسانية في عودة اللاجئين السوريين
تواجه العودة الطوعية تحديات كبيرة تشمل تضرر المنازل، نقص الخدمات الأساسية، عدم توفر الوثائق المدنية، وانتشار الذخائر غير المنفجرة، مما يهدد سلامة العائدين ويزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
وقدمت المفوضية الدعم لما يقرب من 30 ألف أسرة في مجال النقل والدعم النقدي، وأعادت تأهيل حوالي 3000 منزل متضرر، ووزعت 84 ألف مستلزم أساسي و30 ألف مساعدات شتوية، مع التركيز على حماية الأطفال ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
دور الدول المضيفة والمفوضية في دعم العودة
تعمل المفوضية على تعزيز التعافي من خلال تقديم المشورة والدعم المالي، وإعادة تأهيل مكاتب السجلات المدنية، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المهنية، لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين.
ورغم هذه الجهود، تم تمويل نداء المفوضية البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2025 بنسبة 33% فقط، ما يترك الملايين دون حماية كافية أو خدمات أساسية، ويؤكد الحاجة الملحة لتضافر الدعم الدولي لضمان الاستقرار وحماية حقوق العائدين.
أهمية دعم العودة واستدامتها
تعتبر العودة الطوعية للاجئين السوريين خطوة حاسمة نحو إعادة بناء سوريا الجديدة، حيث يجب على الحكومة السورية توفير بيئة آمنة قائمة على الحقوق لضمان استمرار العودة الطوعية ومنع موجات نزوح جديدة.
يبقى الدعم الدولي المستمر ضرورياً لتعزيز التعافي، وإعادة الإعمار، وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية، بما يساهم في استقرار المجتمع السوري وضمان عودة اللاجئين إلى حياتهم الطبيعية.

