المسجد الأقصى: اقتحام 960 مستوطناً بحماية الاحتلال وإثارة التوتر
شهد المسجد الأقصى المبارك اليوم اقتحام 960 مستوطناً إسرائيلياً بحماية قوات الاحتلال، في خطوة أثارت توتراً كبيراً في القدس والضفة الغربية. وأدى المستوطنون طقوساً تلمودية واستفزازية أمام قبة الصخرة، مما زاد من حدة الغضب الشعبي الفلسطيني.
تفاصيل اقتحام المسجد الأقصى
أفادت محافظة القدس، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن الاقتحام شمل جولات استفزازية في باحات المسجد الأقصى، وسط مراقبة وإشراف مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وتأتي هذه الاقتحامات ضمن سلسلة من الأنشطة الاستيطانية التي تستهدف تهويد المدينة المقدسة.
وتؤكد الجهات المحلية أن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى تهدد الوضع القائم في المدينة وتزيد من احتمالات التصعيد، خصوصاً مع اقترانها بممارسات استفزازية للمصلين والمرابطين.
حملة الاعتقالات المرافقة للتوتر في القدس والضفة
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، استهدفت 40 مواطناً على الأقل من الضفة الغربية بما فيها القدس. وتركزت الاعتقالات في محافظات الخليل ونابلس وبيت لحم، فيما شملت محافظات رام الله وجنين وسلفيت وقلقيلية.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن المعتقلين تعرضوا لعمليات تحقيق ميداني مصحوبة بتنكيل واسع، واعتداءات على المعتقلين وعائلاتهم، فضلاً عن إطلاق نار مباشر، واستخدامهم كرهائن، إضافة إلى عمليات تخريب لممتلكاتهم.
اعتداءات الاحتلال في مخيم الفارعة
كما اقتحمت قوات الاحتلال محيط مخيم الفارعة جنوب طوباس، وشرعت بتجريف البنية التحتية للمنطقة. وأفادت مصادر محلية أن الجرافات العسكرية بدأت بتجريف أحد الشوارع قرب مدرسة الأيتام في منطقة “السفاين”، ضمن محاولات لفرض السيطرة على الأرض والممتلكات الفلسطينية.
يعد هذا التصعيد جزءاً من سياسة مستمرة تهدف إلى تفاقم التوترات في الضفة الغربية والقدس، مع تزايد المخاوف من اندلاع مواجهات أوسع بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.
خلاصة اقتحام المسجد الأقصى
يبقى المسجد الأقصى نقطة حساسة تشهد بشكل متكرر اقتحامات المستوطنين بحماية الاحتلال، مع استمرار الانتهاكات والاعتداءات في الضفة الغربية. ويؤكد المراقبون أن التصعيد المستمر يهدد الاستقرار في القدس ويزيد من حدة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

