بولندا تستبعد حالة الطوارئ على حدودها مع بيلاروسيا رغم إعلان ليتوانيا
أعلنت الحكومة البولندية اليوم استبعاد فرض حالة الطوارئ على طول حدودها مع بيلاروسيا، مؤكدة استقرار الوضع بعد تراجع ملحوظ في أعداد المهاجرين خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك بحسب تصريحات وزير الداخلية البولندي مارسين كيرفينسكي.
تراجع ضغوط الهجرة على الحدود البولندية-البيلاروسية
أوضح وزير الداخلية البولندي أن الانخفاض الحالي في محاولات عبور الحدود بشكل غير قانوني يُعد استثنائيًا مقارنة بالانخفاضات المعتادة في شهر ديسمبر، وأن الوضع على الحدود أصبح مستقرًا بشكل كبير، ما يقلل الحاجة لأي إجراءات إضافية على غرار حالة الطوارئ المعلنة في ليتوانيا.
وأشار كيرفينسكي إلى أن المعابر الحدودية في شمال شرق بولندا فتحت لتلبية احتياجات النقل والشركات المحلية، فيما كانت المعابر في الجنوب الشرقي تعمل بالفعل بشكل طبيعي، مؤكداً عدم وجود نية لتغيير الإجراءات الحالية.
الفرق بين الوضع في بولندا وليتوانيا
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أكد الوزير البولندي أن الوضع في ليتوانيا مختلف بسبب عدة عوامل أبرزها وجود مطار قريب من الحدود وعدة حوادث مرتبطة باستخدام بالونات التهريب لنقل بضائع ممنوعة، وهو ما دفع فيلنيوس إلى إعلان حالة الطوارئ ومنح الجيش صلاحيات أوسع للعمل بالتنسيق مع الشرطة أو بشكل مستقل.
كما أشارت الحكومة الليتوانية إلى أن إجراءات بناء حاجز على طول الحدود مع بيلاروسيا في أكتوبر الماضي جعلت استخدام طرق التهريب التقليدية أكثر صعوبة، مما دفع المهربين إلى استخدام البالونات والطائرات بدون طيار لنقل السجائر والبضائع الممنوعة.
تأكيد استقرار الحدود البولندية
تؤكد بولندا على أن الضغوط على حدودها مع بيلاروسيا انخفضت بشكل كبير، وأن الوضع الأمني مستقر، مما يجعل فرض حالة الطوارئ غير ضروري في الوقت الحالي، رغم الحذر المستمر لمراقبة أي تغييرات محتملة في حركة المهاجرين أو تهريب البضائع.
يبقى التنسيق بين السلطات البولندية والليتوانية ضروريًا لمتابعة التطورات على الحدود، وضمان حماية الأمن القومي للبلدين من أي تهديدات محتملة مرتبطة بالتهريب أو الهجرة غير القانونية.

