ترامب يضغط للمرحلة الثانية من اتفاق غزة: كشف التفاصيل الصادمة للتسوية
أكدت مصادر مطلعة لصحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمارس ضغوطًا متزايدة على الحكومة الإسرائيلية للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، والتي تشمل انسحابًا عسكريًا إضافيًا من القطاع. وتأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز استقرار وقف إطلاق النار والمضي قدمًا في عملية إعادة الإعمار.
الخطوات الأمريكية في المرحلة الثانية من اتفاق غزة
تخطط الإدارة الأميركية للإعلان قريبًا عن تشكيل “مجلس السلام” الذي سيشرف مؤقتًا على إدارة غزة وضمان تثبيت الاتفاق. ويشير التقرير إلى أن الالتزام الحالي لحركة حماس بشروط الاتفاق كان إيجابيًا بالنسبة لواشنطن، على الرغم من الاعتراف الإسرائيلي بحدوث بعض الخروقات الطفيفة لوقف إطلاق النار.
ومن المتوقع أن تشمل المرحلة الثانية انسحابًا إسرائيليًا إضافيًا إلى شريط أمني ضيق داخل القطاع، بالقرب من الحدود، لضمان الحد من التوتر وتعزيز مراقبة الأوضاع الأمنية.
تقديرات الجيش الإسرائيلي حول اتفاق غزة
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
تشير المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن قدرة حماس على تهديد جنوب إسرائيل تراجعت بشكل كبير نتيجة انخفاض مخزون الصواريخ وصعوبة تنفيذ هجمات منظمة. ومع ذلك، تحذر من أن تأخر تطبيق خطة ترامب قد يمنح الحركة فرصة لتعزيز قبضتها على السكان بالقوة.
ويؤكد نتنياهو أن السيطرة على الوضع في غزة تتطلب نزع كامل سلاح حماس، مؤكدًا أن إسرائيل ستسعى للحصول على مساحة أمان مشابهة لتلك التي حصلت عليها في جنوب لبنان ضد حزب الله. ويشير إلى أن المرحلة المقبلة ستحدد إما الطريقة السهلة أو الصعبة لتحقيق هذا الهدف.
لقاء ترامب ونتنياهو وتأثيره على اتفاق غزة
من المقرر أن يعقد الرئيس ترامب لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 29 ديسمبر/كانون الأول الجاري في منتجع مار إيه لاغو بفلوريدا. ويأتي هذا الاجتماع في إطار مناقشة فرص السلام في الشرق الأوسط وتحديد موعد الانتقال الرسمي للمرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وتؤكد المصادر أن المرحلة الثانية ستتضمن استكمال إعادة جميع الأسرى الأحياء ورفات القتلى، بالإضافة إلى إقامة قوة استقرار دولية ونشرها منتصف يناير/كانون الثاني المقبل لتعزيز الأمن في المنطقة. من المتوقع أن يشكل هذا التقدم خطوة مهمة في تثبيت وقف إطلاق النار وتقوية الاستقرار في غزة.
يبقى تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق غزة محور اهتمام جميع الأطراف، مع مراقبة دقيقة من الولايات المتحدة وإسرائيل لضمان التزام حركة حماس بالشروط والحد من أي انتهاكات مستقبلية.

