سجن تحت الأرض في إسرائيل للفلسطينيين: كشف صادم عن ظروف التعذيب والانتهاكات
كشفت صحيفة الجارديان البريطانية عن سجن تحت الأرض في إسرائيل يخص الفلسطينيين من قطاع غزة، حيث يتعرض المعتقلون لظروف صعبة وصادمة، تشمل الحرمان من الغذاء الكافي والتواصل مع العائلات، فضلاً عن الانتهاكات الجسدية والنفسية. ويقع السجن في مجمع راكيفيت (زهرة السيكلامن)، ويعد أحد أكثر المنشآت عزلة ضمن منظومة الاحتجاز الإسرائيلية.
تفاصيل السجن تحت الأرض للفلسطينيين
تم تصميم السجن في الثمانينيات لاستيعاب 15 معتقلاً فقط من ذوي الخطورة الأمنية العالية، إلا أن التحقيق كشف احتجاز نحو 100 فلسطيني خلال الأشهر الأخيرة، معظمهم من غزة. ويحتوي السجن على زنازين فردية، غرفة لقاء المحامين، وفناء صغير للتمرين، كلها تحت الأرض بالكامل، ما يمنع الضوء الطبيعي والهواء النقي لفترات طويلة.
ويتعرض المعتقلون للضرب المتكرر والإساءة الجسدية، وحرمان من الرعاية الطبية الأساسية، مع وجود اعتداءات من كلاب مدربة ودوس الحراس عليهم بالأقدام، وفقاً لمحامين من اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل (PCATI).
التأثيرات الصحية والنفسية للسجن تحت الأرض للفلسطينيين
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
حذرت خبيرة الصحة النفسية، الدكتورة شتاينر، من أن الاحتجاز في ظلام دامس لفترات طويلة يسبب آثاراً مدمرة على الصحة العقلية، بما في ذلك فقدان التماسك النفسي. كما تؤدي ظروف الزنازين المكتظة ونقص التهوية إلى اضطرابات النوم، ضعف المناعة، مشاكل في التنفس، وانخفاض مستويات فيتامين D.
تشير اللجنة إلى أن آلاف الفلسطينيين ما زالوا محتجزين في ظروف تشبه الحرب، مع استمرار الاعتقال التعسفي دون محاكمات أو تهم واضحة. ولم ترد مصلحة السجون الإسرائيلية على طلبات التعليق حول هوية المعتقلين أو ظروف احتجازهم، ما يعكس استمرار نمط منهجي من الانتهاكات.
خلاصة السجن تحت الأرض للفلسطينيين
حذرت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية من أن المعاملة القاسية للمعتقلين الفلسطينيين قد تغذي الكراهية وتزيد من دائرة العنف، ما يضعف فرص السلام والاستقرار في المستقبل. ويستمر السجن تحت الأرض للفلسطينيين في إسرائيل كأحد أكثر أشكال الانتهاكات صدمة وتأثيراً على الأبعاد الإنسانية والنفسية للمحتجزين.
ويتعرض المعتقلون للضرب المتكرر والإساءة الجسدية، وحرمان من الرعاية الطبية الأساسية، مع وجود اعتداءات من كلاب مدربة ودوس الحراس عليهم بالأقدام، وفقاً لمحامين من اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل (PCATI).
التأثيرات الصحية والنفسية للسجن تحت الأرض للفلسطينيين
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
حذرت خبيرة الصحة النفسية، الدكتورة شتاينر، من أن الاحتجاز في ظلام دامس لفترات طويلة يسبب آثاراً مدمرة على الصحة العقلية، بما في ذلك فقدان التماسك النفسي. كما تؤدي ظروف الزنازين المكتظة ونقص التهوية إلى اضطرابات النوم، ضعف المناعة، مشاكل في التنفس، وانخفاض مستويات فيتامين D.
تشير اللجنة إلى أن آلاف الفلسطينيين ما زالوا محتجزين في ظروف تشبه الحرب، مع استمرار الاعتقال التعسفي دون محاكمات أو تهم واضحة. ولم ترد مصلحة السجون الإسرائيلية على طلبات التعليق حول هوية المعتقلين أو ظروف احتجازهم، ما يعكس استمرار نمط منهجي من الانتهاكات.
خلاصة السجن تحت الأرض للفلسطينيين
حذرت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية من أن المعاملة القاسية للمعتقلين الفلسطينيين قد تغذي الكراهية وتزيد من دائرة العنف، ما يضعف فرص السلام والاستقرار في المستقبل. ويستمر السجن تحت الأرض للفلسطينيين في إسرائيل كأحد أكثر أشكال الانتهاكات صدمة وتأثيراً على الأبعاد الإنسانية والنفسية للمحتجزين.

