باستخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام.
Accept
المهجر نتالمهجر نتالمهجر نت
  • الأحداث الجارية ➡️
  • الشرق الأوسط
    الشرق الأوسطShow More
    قضية جنوب اليمن: كشف مسار حقيقي برعاية سعودية ودعم دولي عبر مؤتمر الرياض - المهجر نت
    قضية جنوب اليمن: كشف مسار حقيقي برعاية سعودية ودعم دولي عبر مؤتمر الرياض
    3 أشهر ago
    الشيخ مقصود: رفض مسلحين الانسحاب من حلب وسط تطورات خطيرة واشتباكات مستمرة - المهجر نت
    الشيخ مقصود: رفض مسلحين الانسحاب من حلب وسط تطورات خطيرة واشتباكات مستمرة
    3 أشهر ago
    إقامة الزوار الأجانب في الأردن: إجراءات جديدة مهمة لتعزيز السياحة والاقتصاد - المهجر نت
    إقامة الزوار الأجانب في الأردن: إجراءات جديدة مهمة لتعزيز السياحة والاقتصاد
    3 أشهر ago
    المستجدات السورية: بن فرحان يبحث تطورات حاسمة مع الشيباني واتصالات دولية مؤثرة - المهجر نت
    المستجدات السورية: بن فرحان يبحث تطورات حاسمة مع الشيباني واتصالات دولية مؤثرة
    3 أشهر ago
    مظلوم عبدي يحذر: نهج القتال ولغة الحرب خطر مقلق يهدد حلب والمدنيين - المهجر نت
    مظلوم عبدي يحذر: نهج القتال ولغة الحرب خطر مقلق يهدد حلب والمدنيين
    3 أشهر ago
  • دولي
    دوليShow More
    العملية العسكرية الخاصة: تحرير بلدة مهمة في زابوروجيه وكشف حصاد أسبوع حاسم - المهجر نت
    العملية العسكرية الخاصة: تحرير بلدة مهمة في زابوروجيه وكشف حصاد أسبوع حاسم
    3 أشهر ago
    الهجمات على فنزويلا: ترامب يكشف قرارًا حاسمًا بإلغاء الموجة الثانية وسط تطورات مقلقة - المهجر نت
    الهجمات على فنزويلا: ترامب يكشف قرارًا حاسمًا بإلغاء الموجة الثانية وسط تطورات مقلقة
    3 أشهر ago
    وفاة الفريق سعيد القحطاني: تعليق عاجل ومؤثر من الداخلية السعودية - المهجر نت
    وفاة الفريق سعيد القحطاني: تعليق عاجل ومؤثر من الداخلية السعودية
    3 أشهر ago
    العلاقات الروسية الإيرانية: كشف مهم عن أوج التعاون السياسي والاقتصادي - المهجر نت
    العلاقات الروسية الإيرانية: كشف مهم عن أوج التعاون السياسي والاقتصادي
    3 أشهر ago
    تايوان بين الصين وأمريكا: تحذير ترامب المقلق من استخدام القوة ورد واشنطن - المهجر نت
    تايوان بين الصين وأمريكا: تحذير ترامب المقلق من استخدام القوة ورد واشنطن
    3 أشهر ago
  • فلسطين
    فلسطينShow More
    وقف الحرب في غزة: احتجاج حاد من حماس وتحذير خطير من انهيار الاتفاق - المهجر نت
    وقف الحرب في غزة: احتجاج حاد من حماس وتحذير خطير من انهيار الاتفاق
    3 أشهر ago
    صالح الجعفراوي: لفتة تضامن مؤثرة من كايري إيرفينغ تُعيد إحياء ذكراه - المهجر نت
    صالح الجعفراوي: لفتة تضامن مؤثرة من كايري إيرفينغ تُعيد إحياء ذكراه
    3 أشهر ago
    مجلس السلام في غزة: ترامب يختار ملادينوف في خطوة حاسمة بمشهد سياسي مقلق - المهجر نت
    مجلس السلام في غزة: ترامب يختار ملادينوف في خطوة حاسمة بمشهد سياسي مقلق
    3 أشهر ago
    عمليات الهدم في القدس: أرقام صادمة تكشف أوسع حملة إسرائيلية منذ 15 عاما - المهجر نت
    عمليات الهدم في القدس: أرقام صادمة تكشف أوسع حملة إسرائيلية منذ 15 عاما
    3 أشهر ago
    خروقات وقف إطلاق النار في غزة: حصيلة صادمة لشهداء الأطفال وتصعيد خطير - المهجر نت
    خروقات وقف إطلاق النار في غزة: حصيلة صادمة لشهداء الأطفال وتصعيد خطير
    3 أشهر ago
  • اليمن
    اليمنShow More
  • سوريا
    سورياShow More
    اشتباكات حلب: تجدد إطلاق النار ورفض قسد الانسحاب وسط تحذيرات مقلقة - المهجر نت
    اشتباكات حلب: تجدد إطلاق النار ورفض قسد الانسحاب وسط تحذيرات مقلقة
    3 أشهر ago
    العلاقات السورية الأوروبية: لقاء الشرع وفون دير لاين يكشف مسارًا جديدًا ومهمًا - المهجر نت
    العلاقات السورية الأوروبية: لقاء الشرع وفون دير لاين يكشف مسارًا جديدًا ومهمًا
    3 أشهر ago
    وقف إطلاق النار في حلب: إعلان حاسم من الدفاع السورية ومهلة عاجلة للمسلحين - المهجر نت
    وقف إطلاق النار في حلب: إعلان حاسم من الدفاع السورية ومهلة عاجلة للمسلحين
    3 أشهر ago
    التوتر في حلب: تحذير أميركي مقلق ودعوة عاجلة لوقف التصعيد وحماية المدنيين - المهجر نت
    التوتر في حلب: تحذير أميركي مقلق ودعوة عاجلة لوقف التصعيد وحماية المدنيين
    3 أشهر ago
    الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا الغربي: تطورات صادمة ومقلقة - المهجر نت
    الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا الغربي: تطورات صادمة ومقلقة
    3 أشهر ago
  • تركيا
    تركياShow More
    تعليق الرحلات الجوية إلى إيران: قرار مقلق يشمل إسطنبول ودبي والدوحة - المهجر نت
    تعليق الرحلات الجوية إلى إيران: قرار مقلق يشمل إسطنبول ودبي والدوحة
    3 أشهر ago
    أوضاع حلب: تحركات سياسية مهمة بين الشرع وأردوغان وماكرون - المهجر نت
    أوضاع حلب: تحركات سياسية مهمة بين الشرع وأردوغان وماكرون
    3 أشهر ago
    تركيا تعلن استعدادها لدعم دمشق في حلب: خطوة حاسمة لوقف الاشتباكات - المهجر نت
    تركيا تعلن استعدادها لدعم دمشق في حلب: خطوة حاسمة لوقف الاشتباكات
    3 أشهر ago
    الصندوق الأسود لطائرة رئيس الأركان الليبي: قرار حاسم بإرساله إلى بريطانيا للفحص - المهجر نت
    الصندوق الأسود لطائرة رئيس الأركان الليبي: قرار حاسم بإرساله إلى بريطانيا للفحص
    3 أشهر ago
    التعاون الماليزي التركي: تصريحات حاسمة حول الرقمنة والذكاء الاصطناعي - المهجر نت
    التعاون الماليزي التركي: تصريحات حاسمة حول الرقمنة والذكاء الاصطناعي
    3 أشهر ago
  • مصر
    مصرShow More
Reading: تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية: خطوة حاسمة لعودة السلطة إلى غزة
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
Font ResizerAa
المهجر نتالمهجر نت
  • الأحداث الجارية ➡️
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • فلسطين
  • اليمن
  • سوريا
  • تركيا
  • مصر
  • الأحداث الجارية ➡️
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • فلسطين
  • اليمن
  • سوريا
  • تركيا
  • مصر
Follow US
© 2025 المهجر نت - جميع الحقوق محفوظة
المهجر نت > أخبار > دولي > تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية: خطوة حاسمة لعودة السلطة إلى غزة
دولي

تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية: خطوة حاسمة لعودة السلطة إلى غزة

Last updated: ديسمبر 9, 2025 4:11 م
almahjar
4 أشهر ago
Share
19 Min Read
تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية: خطوة حاسمة لعودة السلطة إلى غزة - المهجر نت
تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية: خطوة حاسمة لعودة السلطة إلى غزة
SHARE

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

محتويات
      • ملخص المقال
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية: خطوة حاسمة لعودة السلطة إلى غزة
  • لقاء وزير الخارجية مع المبعوث الأوروبي وأهمية لجنة التكنوقراط الفلسطينية
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
  • دور مصر في دعم استقرار غزة
  • التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
  • المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

ملخص المقال

مصر تؤكد أهمية تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية كخطوة حاسمة لعودة السلطة إلى غزة، مع تعزيز الدعم الإنساني والتنسيق الإقليمي لضمان استقرار القطاع وحقوق الفلسطينيين.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية: خطوة حاسمة لعودة السلطة إلى غزة

أكدت وزارة الخارجية المصرية أهمية تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية كخطوة حاسمة نحو استعادة السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، في إطار الجهود الدولية لدعم التسوية الشاملة وتحقيق الاستقرار في الأراضي الفلسطينية.

لقاء وزير الخارجية مع المبعوث الأوروبي وأهمية لجنة التكنوقراط الفلسطينية

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.

دور مصر في دعم استقرار غزة

أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.

كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.

التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين

ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.

وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.

المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام

اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.

واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

شارك المقال:واتسابتيليجرامفيسبوكX
تابعنا على:📢 تيليجرامفيسبوكX
مصرع 32 عاملاً في الكونغو: انهيار منجم يثير صدمة ومأساة كبيرة
الإغلاق الحكومي الأمريكي: تأثير صادم على عمل مكتب التحقيقات الفيدرالي
ألمانيا تعلن دعمها بمليار يورو لحماية الغابات المطيرة في البرازيل
الفاشر السودان: صور فضائية تكشف استمرار القتل الجماعي بشكل صادم
بوتين ولوكاشينكو: تفاصيل صادمة للمحادثة الهاتفية حول القضايا الدولية والطاقة
Share This Article
Facebook Whatsapp Whatsapp Telegram
Share
What do you think?
Love0
Cry0
Surprise0
Shy0
Joy0
Embarrass0
Sad0
Happy0
Sleepy0
Angry0
Dead0
Wink0
Previous Article واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شبكة تغذي الحرب في السودان: كشف التفاصيل الخطيرة - المهجر نت واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شبكة تغذي الحرب في السودان: كشف التفاصيل الخطيرة
Next Article مصر وترامب: كشف تفاصيل الاتفاق حول غزة وسد النهضة وأمن المنطقة - المهجر نت مصر وترامب: كشف تفاصيل الاتفاق حول غزة وسد النهضة وأمن المنطقة

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
أخبار شعبية
وقف الحرب في غزة: احتجاج حاد من حماس وتحذير خطير من انهيار الاتفاق - المهجر نت
فلسطين

وقف الحرب في غزة: احتجاج حاد من حماس وتحذير خطير من انهيار الاتفاق

By almahjar
3 أشهر ago
تعليق الرحلات الجوية إلى إيران: قرار مقلق يشمل إسطنبول ودبي والدوحة
صالح الجعفراوي: لفتة تضامن مؤثرة من كايري إيرفينغ تُعيد إحياء ذكراه
مجلس السلام في غزة: ترامب يختار ملادينوف في خطوة حاسمة بمشهد سياسي مقلق
اشتباكات حلب: تجدد إطلاق النار ورفض قسد الانسحاب وسط تحذيرات مقلقة

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

المهجر نتالمهجر نت
© 2025 المهجر نت - جميع الحقوق محفوظة
  • من نحن
  • سياسة-ملفات-تعريف-الارتباط
  • سياسة الخصوصية
  • الأحكام-والشروط
  • Contact Us
Go to mobile version
adbanner
شعار المهجر نت الرسمي
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?