واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية: خطوة حاسمة لعودة السلطة إلى غزة
- لقاء وزير الخارجية مع المبعوث الأوروبي وأهمية لجنة التكنوقراط الفلسطينية
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
- دور مصر في دعم استقرار غزة
- التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
- المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية: خطوة حاسمة لعودة السلطة إلى غزة
أكدت وزارة الخارجية المصرية أهمية تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية كخطوة حاسمة نحو استعادة السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، في إطار الجهود الدولية لدعم التسوية الشاملة وتحقيق الاستقرار في الأراضي الفلسطينية.
لقاء وزير الخارجية مع المبعوث الأوروبي وأهمية لجنة التكنوقراط الفلسطينية
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً أوروبياً برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم ٩ ديسمبر ٢٠٢٥. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود دعم التسوية السلمية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير عبد العاطي شدد على أهمية المضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتي تمثل مفتاحاً لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتعزيز قدرة الحكومة على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعال.
دور مصر في دعم استقرار غزة
أكد عبد العاطي على التزام مصر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى التحضير لنشر قوة استقرار دولية مؤقتة لدعم الأمن والاستقرار في غزة.
كما شدد الوزير على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم.
التدريب والدعم الإنساني للفلسطينيين
ناقش الوزير عبد العاطي أيضاً تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر، كجزء من تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المدنيين وتطبيق القانون، إضافة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية اليومية التي تدخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة للسكان.
وشددت مصر على ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تستفيد السلطة الفلسطينية من الدعم اللازم لإدارة شؤون القطاع بفعالية.
المرحلة الثانية من خطة ترامب وأفق السلام
اختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بإحاطة المبعوث الأوروبي حول استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مؤكدًا أهمية دعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، في إطار المسار السياسي السلمي.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنسيق المواقف، ودعم الجهود السياسية التي تعزز استقرار غزة وتضمن عودة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وفعال.

