سوريا: الخارجية الأميركية تشيد بدعم الحكومة والشعب بمناسبة ذكرى التحرير
أبرزت وزارة الخارجية الأميركية دعمها لسوريا بمناسبة ذكرى التحرير الأولى، مشيدة بالخطوات المهمة التي اتخذتها الحكومة والشعب السوري خلال العام الماضي لتعزيز الاستقرار الوطني والتقدم في عملية الانتقال السياسي. وأكد المسؤولون الأميركيون التزامهم بدعم سوريا سلمية ومزدهرة لجميع مكوّناتها.
تصريحات وزير الخارجية الأميركي حول دعم سوريا
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في بيان رسمي نُشر عبر منصة “إكس” إن الشعب السوري بدأ صفحة جديدة من تاريخه قبل عام، وأنه اليوم يحق له الاحتفال بالخطوات المهمة التي أحرزها في عملية الانتقال السياسي. وأكد روبيو أن الولايات المتحدة تتابع دعم سوريا بما يشمل حماية الأقليات وتعزيز السلام الداخلي.
وأشار البيان إلى أن الدعم الأميركي يركز على تحقيق سوريا مستقرة وآمنة، مع تعزيز العلاقات الإقليمية والتعاون مع الدول المجاورة لضمان بيئة سلمية ومستقرة على المدى الطويل.
مبعوث واشنطن: ذكرى التحرير فرصة لتعزيز السلام في سوريا
من جهته، أكد المبعوث الأميركي إلى دمشق توماس باراك أن ذكرى التحرير تُعد فرصة متجددة لتعزيز السلام والوحدة الوطنية بعد سنوات من الصراع والاضطرابات. ولفت إلى أن السوريين، بمختلف مكوّناتهم الدينية والإثنية، يمكنهم الاجتماع على أمل مشترك لإعادة بناء بلدهم.
وشدد باراك في منشوره على منصة “إكس” على ضرورة استمرار جهود الحكومة السورية والشعب في تعزيز السلام الداخلي وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لجميع المواطنين، بما يشمل الأقليات المسيحية والدروز والأكراد والتركمان والعرب.
تطورات مهمة في سوريا بعد التحرير
شهدت سوريا خلال العام الماضي مجموعة من التطورات المهمة، من بينها خطوات إصلاحية على المستوى الحكومي وسياسات تهدف إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. وأكدت الخارجية الأميركية أن هذه الجهود تلعب دوراً محورياً في تمكين الشعب السوري من استعادة حياته الطبيعية وتحقيق تطلعاته نحو السلام والتنمية.
كما أشارت التصريحات إلى أهمية مشاركة المجتمع الدولي في دعم سوريا، مع التركيز على المساعدات الإنسانية وتعزيز الحوار السياسي بين مختلف الأطراف لضمان مستقبل آمن ومستقر للبلاد.
خلاصة الدعم الأميركي لسوريا في ذكرى التحرير
تؤكد تصريحات وزير الخارجية الأميركي ومبعوث واشنطن إلى دمشق على استمرار دعم الولايات المتحدة لسوريا حكومة وشعباً، وتعكس الالتزام الدولي بالمساهمة في تحقيق الاستقرار والسلام لجميع مكوّنات المجتمع السوري. ويعد هذا الدعم جزءاً أساسياً من جهود تعزيز العلاقات الثنائية وتعزيز التنمية الوطنية بعد سنوات من النزاع.
تظل ذكرى التحرير مناسبة لتسليط الضوء على الإنجازات المحققة، وفرصة لتعزيز الأمل في مستقبل سوريا أكثر أمناً واستقراراً، مع الحفاظ على دور المجتمع الدولي في دعم هذه العملية الحيوية.

