إسبانيا تدعو لدعم الشعب الفلسطيني ومحاسبة مرتكبي الإبادة الجماعية
دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدريد اليوم الأربعاء، إلى مواصلة دعم الشعب الفلسطيني وضمان عدم نسيان الوضع المأساوي الذي يعيشه. وشدد على أن حل الدولتين يظل الخيار الوحيد لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام المستدام.
موقف إسبانيا من الأزمة الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني
أكد سانشيز التزام إسبانيا بدعم الشعب الفلسطيني وتسليط الضوء على معاناته، مشيرا إلى أن الاتفاقات الحالية لوقف إطلاق النار يجب أن تكون حقيقية وليست شكلية. وشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الإبادة الجماعية لضمان العدالة والتعويض للضحايا.
وأشار رئيس الوزراء الإسباني إلى أن العام الماضي كان فظيعاً بالنسبة للفلسطينيين، مؤكداً أن الدعم السياسي والدبلوماسي لإسبانيا للسلطة الفلسطينية يظل مركزياً وأساسيًا في ضمان آليات الحكم المستقبلي للشعب الفلسطيني.
لقاء عباس وسانشيز وتأكيد حل الدولتين
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
التحديات الحالية في غزة والضفة الغربية
ناقش عباس وسانشيز الأوضاع في غزة، بما في ذلك تنفيذ خطط وقف الحرب وإدخال المساعدات، واستعادة الخدمات الأساسية، ومنع التهجير القسري، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وبدء إعادة الإعمار. وشدد عباس على ضرورة وقف العنف بكل أشكاله في الضفة الغربية، ووقف التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين.
كما طالب عباس بالإفراج عن الأموال الفلسطينية المجمدة، وأكد تمسكه بحل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية، مع إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشيدًا بدور إسبانيا في الاعتراف بدولة فلسطين وتوسيع دائرة الدعم الدولي.
تبرز إسبانيا كأحد أبرز الدول الأوروبية الداعمة للقضية الفلسطينية، وقد انتقدت بشدة الحرب الإسرائيلية على غزة، مؤكدًا موقفها الحازم تجاه العدالة وحقوق الشعب الفلسطيني.

