الإمارات تدين مداهمة القوات الإسرائيلية لمقر أونروا في القدس الشرقية
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة مداهمة القوات الإسرائيلية لمقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في حي “الشيخ جراح” بمدينة القدس الشرقية، معتبرة هذه الممارسات انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وللأعراف الإنسانية.
الرد الإماراتي الرسمي على مداهمة أونروا
أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بياناً أكدت فيه على الدور الحيوي الذي تضطلع به “أونروا” في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الإنسانية المتدهورة. وشدد البيان على ضرورة تمكين الوكالة من أداء مهامها دون أي عوائق أو مضايقات، بما يضمن إيصال المساعدات بشكل عاجل وآمن.
وأكدت الإمارات أن هذه الممارسات تتعارض مع بنود ميثاق الأمم المتحدة وتهدد الاستقرار الإقليمي، محذرة من أنها ستفاقم الوضع الإنساني الحرج في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
التداعيات الإنسانية والسياسية لمداهمة أونروا
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
تشكل مداهمة أونروا في القدس الشرقية تهديداً مباشراً لاستمرار تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، وتزيد من التوترات على الأرض. وتؤكد الإمارات ضرورة احترام عمل الوكالات والمنظمات الدولية لتجنب تفاقم الأزمة الإنسانية.
ويرى المراقبون أن استمرار هذه الممارسات الإسرائيلية يعيق جهود السلام في الشرق الأوسط ويشكل تهديداً لحل الدولتين، ويبرز الحاجة الملحة لدعم الجهود الإقليمية والدولية لضمان حماية المدنيين وحقوق الشعب الفلسطيني.
تأكيد الإمارات على دعم الحقوق الفلسطينية
جدّدت دولة الإمارات تأكيد التزامها الثابت بتعزيز السلام والعدالة وصون حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات حاسمة لضمان تمكين الوكالات الإنسانية من أداء مهامها دون قيود.
كما شددت الإمارات على أهمية تكثيف الجهود الرامية لدفع عملية السلام قدماً، ووضع حد للممارسات غير القانونية التي تعرقل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، بما يضمن حماية المدنيين وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

