الرئيس العراقي: بغداد تعود لدورها المحوري وتؤكد تعزيز السلام الإقليمي
أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد اليوم أن بغداد عادت بعد سنوات طويلة من العزلة إلى ممارسة دورها المحوري في المنطقة، ساعية لترسيخ علاقات متوازنة وفاعلة مع محيطها الإقليمي والدولي، قائمة على مبادئ السلام والتعاون ونبذ الحروب والصراعات.
جهود العراق لتعزيز الأمن والاستقرار
وخلال افتتاح منتدى العام الدولي للسلام والثقة في عشق آباد، شدد الرئيس العراقي على أن العراقيين يواصلون تعزيز الأمن والاستقرار وتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى دعم مسارات البناء والإعمار وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما أشار إلى أهمية الدور العراقي في تعزيز الاستقرار الإقليمي، مؤكداً أن بغداد تسعى لعلاقات دبلوماسية فاعلة مع الدول المحيطة، تستند إلى التعاون واحترام السيادة، مع تجنب الانزلاق إلى النزاعات المسلحة التي تهدد المنطقة.
مواقف العراق من القضايا الإقليمية والدولية
دعا الرئيس رشيد إلى استئناف الجهود الدبلوماسية بين إيران والمجتمع الدولي للوصول إلى تفاهمات عادلة، مؤكدًا دعم العراق لكل المبادرات الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية وتعزيز الاستقرار العالمي.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
كما حث المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات جادة لإرساء الأمن في الشرق الأوسط، ومنع الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على سوريا ولبنان، وضمان عدم انزلاق المنطقة إلى صراعات لا رابح فيها، مؤكداً على ضرورة تحمل المسؤوليات القانونية والأخلاقية لحماية الشعب الفلسطيني وحقوقه الأساسية.
دور العراق في تعزيز السلام والتنمية المستدامة
يعمل العراق على تعزيز دوره المحوري من خلال دعم مبادرات السلام والتنمية المستدامة، وتقديم نموذج للتعاون الإقليمي والدولي القائم على الحوار واحترام الحقوق والسيادة الوطنية.
ويؤكد الرئيس العراقي أن بغداد مستمرة في لعب دور فعال في المنطقة، مساهمة في بناء مستقبل آمن ومستقر، مع الالتزام بالقيم الإنسانية والحقوق المشروعة للشعوب، بما فيها الشعب الفلسطيني، لضمان سلام دائم وتنمية مستدامة.

