المغرب وفرنسا: تفاصيل الدورة الـ23 للجنة العسكرية المشتركة وتعزيز التعاون الدفاعي
ترأس الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية، على رأس وفد عسكري مهم، الاجتماع المشترك مع الفريق أول جوي فابيان ماندون، رئيس أركان الجيوش الفرنسية في العاصمة باريس، ضمن الدورة الـ23 للجنة العسكرية المشتركة بين المغرب وفرنسا. ويهدف هذا اللقاء إلى تعزيز التعاون الدفاعي وتبادل الخبرات بين الجيشين.
أهمية الدورة الـ23 للجنة العسكرية المغربية-الفرنسية
أفاد بيان القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية المغربية أن الدورة الـ23 للجنة العسكرية المشتركة تعكس مرحلة متميزة في العلاقات المغربية-الفرنسية، مؤكدين الطموح المشترك الذي عبر عنه الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة رسمية في عام 2024.
وأكد الطرفان ارتياحهما للمستوى المتميز للتعاون العسكري بين المغرب وفرنسا، مسلطين الضوء على الحصيلة الإيجابية التي تحققت خلال عام 2025، والتي تشمل التدريبات المشتركة وتبادل الخبرات في مجالات متعددة.
برنامج التعاون العسكري المستقبلي
خلال الاجتماع، اتفق الجانبان على برنامج أنشطة التعاون العسكري المزمع تنفيذه خلال سنة 2026، والذي يشمل تطوير التدريب المشترك وتأهيل القوات وتعزيز القدرات التقنية والاستراتيجية للجيشين.
ويهدف هذا البرنامج إلى توسيع نطاق التعاون ليشمل مجالات جديدة ذات اهتمام مشترك، بما يضمن الاستفادة المتبادلة من الخبرات العسكرية والتقنية، وتعزيز القدرات الدفاعية للجانبين في مواجهة التحديات الأمنية المستقبلية.
تعزيز التنسيق الاستراتيجي بين المغرب وفرنسا
يشكل اجتماع اللجنة العسكرية المغربية-الفرنسية موعداً مهماً في إطار الحوار الاستراتيجي بين الجيشين، ويهدف إلى تنسيق المقاربات الاستراتيجية لمواجهة التحديات الأمنية والتكنولوجية.
كما أكد الاجتماع على ضرورة تعزيز التعاون العسكري الثنائي في مجالات التأهيل والتدريب المشترك، بما يضمن جاهزية القوات وتبادل الخبرات بشكل مستمر بين المغرب وفرنسا.
خلاصة التعاون العسكري المغربي-الفرنسي
اختتمت الدورة الـ23 للجنة العسكرية المشتركة بين المغرب وفرنسا بالتأكيد على الالتزام بتطوير التعاون الدفاعي المشترك، بما يحقق مصالح الطرفين ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وتبرز هذه الدورة أهمية العلاقات الاستراتيجية بين المغرب وفرنسا، وتسهم في دعم القدرات الدفاعية والعسكرية، بالإضافة إلى تعزيز الحوار المستمر والتنسيق الاستراتيجي بين الجيشين.

