تأسيس تجمع دولي جديد: واشنطن تبحث Core 5 بمشاركة روسيا والصين والهند واليابان
كشفت مصادر لموقع بوليتيكو أن واشنطن تناقش فكرة إنشاء تجمع دولي جديد باسم “Core 5″، يضم الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند واليابان، كبديل محتمل لمجموعة السبع الحالية. ويأتي هذا النقاش في سياق إعادة النظر بالدور العالمي للتجمعات الاقتصادية والسياسية التقليدية.
تفاصيل خطة Core 5 وأهدافها
وفقا للمصادر، يهدف تجمع Core 5 إلى مواجهة التحديات العالمية التي لا تعالجها مجموعات مثل G7 ومجلس الأمن الدولي، بما في ذلك ظهور لاعبين جدد على الساحة الدولية. من المتوقع أن يشمل التجمع عقد قمم منتظمة لمناقشة الأمن الدولي والاقتصاد العالمي.
كما يخطط التجمع لمناقشة قضايا استراتيجية، أبرزها ضمان الأمن في الشرق الأوسط ودعم عمليات التطبيع بين إسرائيل والسعودية، وهو ما يعكس اهتمام واشنطن بتوسيع دائرة التأثير الجيوسياسي والتعاون الدولي.
ردود فعل البيت الأبيض ومواقف روسية
نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، وجود أي وثائق رسمية تؤكد إنشاء مجموعة Core 5، مؤكدة أن أي نقاشات سابقة كانت استشارية ولم تتحول إلى قرارات رسمية. ومع ذلك، تبقى الفكرة محل متابعة دولية نظرًا لتأثيرها المحتمل على موازين القوى.
من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رفضه العودة إلى التجمعات الاقتصادية التقليدية مثل G8 بعد استبعاد موسكو عام 2014، مما يشير إلى أن مشاركة روسيا في Core 5 ستكون مرتبطة بشروط محددة ومواضيع استراتيجية واضحة.
الخلفية التاريخية والتحديات المحتملة
مجموعة الثمانية الكبرى (G8) كانت تضم المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا واليابان، قبل استبعاد روسيا عقب ضم شبه جزيرة القرم في 2014. وتأسيس Core 5 يمثل محاولة لإعادة دمج لاعبين رئيسيين مع التركيز على مواضيع جديدة مثل الأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي.
ومع ذلك، تواجه الفكرة تحديات كبيرة تتعلق بالتوافق بين القوى الكبرى، واختلاف المصالح الاقتصادية والسياسية، إضافة إلى التأثير على الديناميات الحالية لمجموعة G7 والمجتمعات الدولية الأخرى.
خلاصة تأسيس Core 5 وتأثيره المتوقع
يبقى تأسيس تجمع Core 5 موضوع نقاش جاد في واشنطن، مع متابعة عالمية لمصير هذه المبادرة. قد يشكل التجمع الجديد منصة لحل القضايا الاستراتيجية الكبرى ويعيد رسم موازين القوة الاقتصادية والسياسية الدولية.
مع استمرار النقاش حول Core 5، يظل تأثير هذه الخطوة على العلاقات الدولية ومجموعة G7 محل اهتمام واسع، خصوصا في ما يتعلق بمشاركة روسيا والصين والهند واليابان في قرارات مصيرية تؤثر على الاستقرار العالمي.

