ترامب: تراجع شعبية الرئيس الأمريكي إلى أدنى مستوى منذ مارس 2025
أظهر استطلاع جديد أجرته وكالة “أسوشيتد برس” ومركز “نورك” لأبحاث الشؤون العامة تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل ملحوظ منذ مارس 2025، خصوصًا في القضايا الاقتصادية والهجرة التي كانت سابقًا نقاط قوة له. ويشير هذا التراجع إلى تحديات سياسية كبيرة قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
تراجع التأييد في القضايا الاقتصادية والهجرة
أظهر الاستطلاع أن نسبة تأييد ترامب في إدارة الاقتصاد وصلت إلى 31% فقط، مقارنة بـ 40% في مارس الماضي، مسجلة أدنى مستوى خلال ولايته. كما تراجعت نسبة التأييد في قضايا الهجرة إلى 38%، مقابل 49% قبل عدة أشهر، مما يعكس خسارة نقاط قوة كانت محورية في فوزه السابق.
حتى في القضايا الأمنية مثل إدارة الجريمة، شهد ترامب انخفاضًا من 53% إلى 43% في تأييد الجمهور، وهو مؤشر على تراجع الثقة في سياساته التقليدية. بينما تراجعت شعبية نهجه في إدارة الحكومة الفيدرالية أيضًا رغم انتهاء أطول إغلاق حكومي في التاريخ الشهر الماضي.
ردود الفعل العامة حول شعبية ترامب
رغم التراجع في القضايا الرئيسة، فإن معدل التأييد العام لترامب لم يتراجع بنفس النسبة، حيث أظهر الاستطلاع أن 36% من الأمريكيين يؤيدون طريقة إدارته للمهام الرئاسية، مقابل 42% في مارس الماضي. وهذا يشير إلى أن جزءًا كبيرًا من الجمهور لا يزال يرى أنه يؤدي مهامه بشكل مقبول.
كما أن الجمهوريين يستمرون في دعمه إلى حد كبير، رغم الاستياء المتزايد بشأن بعض السياسات، مما يعكس استمرار ولائهم لزعيم الحزب وخياراته السياسية، خاصة مع اقتراب الاستعدادات لانتخابات 2026.
التحديات المستقبلية لترامب قبل انتخابات 2026
يواجه ترامب تحديًا كبيرًا في الحفاظ على مكاسبه السياسية السابقة، خصوصًا مع التراجع الملحوظ في قضايا الاقتصاد والهجرة والجريمة. ويشكل هذا السيناريو ضغطًا متزايدًا على استراتيجيته الانتخابية للحفاظ على تأييد الجمهور قبل الانتخابات القادمة.
ويعكس تراجع شعبية ترامب أن القضايا التي كانت داعمة له سابقًا قد تتحول إلى نقاط ضعف، ويستدعي ذلك إعادة النظر في استراتيجياته للتواصل مع الجمهور والتعامل مع القضايا الساخنة قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
يبقى السؤال مفتوحًا حول قدرة ترامب على استعادة الثقة في الجمهور الأمريكي، خصوصًا مع استمرار انخفاض الدعم في القضايا الاقتصادية والهجرة والجريمة، والتي تعد محورية لمستقبله السياسي.

