فرنسا تحذر من اختلاس أموال أوروبية لصالح حماس: دعوة لتحقيق عاجل ومقلق
دعت فرنسا الاتحاد الأوروبي إلى فتح تحقيق عاجل بشأن شبهات اختلاس أموال أوروبية مخصصة للمنظمات الإنسانية لصالح حركة حماس الفلسطينية، وسط مخاوف متزايدة من تأثير التمويل على النزاهة وحماية دافعي الضرائب.
مخاوف فرنسا من اختلاس أموال أوروبية لصالح حماس
قال وزير الشؤون الأوروبية الفرنسي، بنيامين حداد، إن معلومات حديثة تشير إلى أن حماس تفرض قيوداً على المنظمات غير الحكومية والدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية منذ عام 2020، ما يثير تساؤلات حول كيفية استخدام التمويل الأوروبي المخصص للمساعدات الإنسانية.
وأضاف حداد أن هذه المعلومات تثير مخاوف كبيرة بشأن نزاهة الأموال الأوروبية وحماية مصالح دافعي الضرائب، الذين يجب أن يضمنوا أن إسهاماتهم تُستخدم حصراً لأغراض إنسانية.
استهداف المنظمات الإنسانية الأوروبية
أوضح الوزير الفرنسي أن المنظمات المستهدفة تشمل “هانديكاب إنترناشونال” و”المجلس النرويجي للاجئين” و”الهيئة الطبية الدولية”، مشيراً إلى أن هذه الهيئات قد تكون مضطرة لقبول دعم من هياكل يُنظر إليها كجهات إرهابية وفق تصنيفات الاتحاد الأوروبي.
وأكد أن فرنسا تعتبر من غير المقبول أن تُستغل المنظمات الإنسانية لغايات قد تخضع لسيطرة حماس، داعياً إلى تحقيق كامل لتوضيح الملابسات وضمان شفافية استخدام التمويل.
دعوات لتحقيق عاجل ومؤثر من الاتحاد الأوروبي
خاطب الوزير الفرنسي مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، وعدداً من المفوضين الأوروبيين، مطالباً بإجراء تحقيق عاجل في هذه الاتهامات، لضمان عدم استخدام أي أموال أوروبية لصالح جماعات إرهابية.
وأكد حداد أن مثل هذه الإجراءات حاسمة للحفاظ على مصداقية الاتحاد الأوروبي وحماية المشاريع الإنسانية من أي تدخلات غير قانونية، مشدداً على أهمية كشف أي تجاوزات قبل تفاقم الأضرار على المدنيين المحتاجين.
خلاصة المخاطر المتعلقة بتمويل المنظمات لصالح حماس
تبرز المخاوف الفرنسية من اختلاس أموال أوروبية لصالح حماس كقضية مقلقة تهدد نزاهة التمويل الإنساني، وتؤكد ضرورة مراقبة دقيقة للمنظمات الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية لضمان التزامها بالقوانين الأوروبية والأهداف الإنسانية.
يبقى التحقيق العاجل أمراً حاسماً لمعالجة مخاطر اختلاس أموال أوروبية لصالح حماس، وحماية المدنيين من أي استغلال للتمويل تحت مظلة العمل الإنساني.

