كندا ترحب بالتقدم السياسي والاقتصادي في سوريا: تصريحات السفير الكندي في دمشق
جدّد السفير الكندي في دمشق غريغوري غاليغان ترحيب بلاده بالتقدم السياسي والاقتصادي الذي أحرزته سوريا، مؤكدًا أهمية حماية حقوق جميع السوريين وضمان رفاههم. وأشار السفير إلى أن كندا تشجع على مواصلة اتخاذ خطوات ملموسة نحو الإصلاح السياسي والاقتصادي في البلاد.
تعزيز التعاون بين كندا وسوريا
أوضح السفير الكندي أن التواصل المستمر بين وزارات الخارجية في كندا وسوريا يعكس التزام البلدين بتعزيز العلاقات الثنائية. فقد أجرَت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، حيث تم بحث جهود المرحلة الانتقالية وسبل التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وتم خلال الاتصال تهنئة الوزير الشيباني على الإنجازات التي حققتها سوريا منذ التحرير، بما في ذلك التطورات في السياسات الداخلية والتقدم في الإصلاحات الاقتصادية، مما يعكس إرادة السوريين في بناء مستقبل مستقر وآمن للبلاد.
دعم كندا للإصلاح السياسي والاقتصادي في سوريا
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أكد السفير غاليغان في منشوره أن كندا تلتزم بدعم جهود الإغاثة والتنمية في سوريا، بما في ذلك رفع تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتعزيز الجهود المشتركة لبناء بنية تحتية قوية ومستقرة. وشدد على أن كندا فخورة بالوقوف إلى جانب السوريين في مسارهم نحو الاستقرار السياسي والاقتصادي.
وأشار السفير إلى أن هذه الخطوات تعكس تقدماً حقيقياً، رغم استمرار التحديات، وأن السوريين يواصلون بإصرار ومرونة العمل على بناء مستقبل آمن يمكن للجميع فيه المشاركة والمساهمة في رسم مستقبل البلاد.
تطلعات مستقبلية لسوريا بدعم كندي
يؤكد السفير الكندي أن استمرار الدعم الدولي، وخاصة من كندا، يعزز من فرص نجاح الإصلاحات السياسية والاقتصادية في سوريا، ويخلق بيئة مناسبة للاستثمار والتنمية المستدامة. ويستمر السوريون في العمل على تجاوز التحديات الراهنة، مع الحفاظ على وحدة البلاد وسلامة مواطنيها.
ومن خلال هذه المبادرات، تعكس كندا التزامها بالوقوف مع سوريا في مرحلة الانتقال نحو مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا، داعيةً المجتمع الدولي إلى متابعة دعم جهود الإصلاح وتقديم المساندة اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة.

