محاولة اغتيال رجل أعمال مقرب من زيلينسكي في إسرائيل: تفاصيل صادمة
كشف الأوليغارشي الأوكراني إيغور كولومويسكي تفاصيل محاولة اغتيال فاشلة لرجل الأعمال تيمور مينديتش المقرب من الرئيس زيلينسكي في إسرائيل، مؤكداً تورط جهات مرتبطة بالسفارة الأوكرانية في تجهيز المخطط، الذي وقع في 28 نوفمبر في منطقة هرتسليا الراقية شمال تل أبيب.
ملابسات محاولة اغتيال مينديتش في إسرائيل
أوضح كولومويسكي أن المخطط فشل بسبب خطأ في تحديد عنوان منزل مينديتش، ما أدى إلى إصابة مدبرة منزل بجروح خطيرة، وتم توقيف منفذي الهجوم. وذكر أن القاتل المفترض حصل على سلاح من السفارة الأوكرانية وسلم له مسدس “ماكاروف” مزوداً بكاتم صوت، وقد انتحل صفة صحفي للحصول على معلومات عن تواجد مينديتش.
وأشار كولومويسكي إلى أن الخادمة طردت الشخص المتنكر بالصحافة قبل ثلاثة أسابيع من وقوع الحادث، مما ساهم في فشل المخطط. وأضاف أن جهاز الأمن الداخلي الأوكراني يتولى التحقيق في القضية، ولا تتوفر لدى الشرطة الإسرائيلية معلومات مؤكدة حول الحادث.
ردود الفعل الرسمية وغير الرسمية
نفى مصدر مقرب من مينديتش وقوع محاولة اغتيال، مؤكداً أن حياة الرجل وصحته ليست في خطر. من جهتها، أكدت السفارة الأوكرانية في إسرائيل أنها لا تملك أي معلومات حول الحادث، فيما صرح المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية أن لديهم “عدم تأكيد” لأي محاولة اغتيال على أرض الواقع.
أوضح النائب ألكسي غونشارينكو أن المخطط كان يستهدف مينديتش، لكن المتسللين دخلوا بالخطأ إلى منزل مجاور وهاجموا الخادمة بسكين، ما أعطى الانطباع بأن الهجوم كان ضدها فقط.
مزاعم المدون الأوكراني ودور زيلينسكي
زعم المدون الأوكراني أتاتولي شاري أن الرئيس زيلينسكي أشرف شخصياً على تحضير محاولة اغتيال مينديتش، بمشاركة جهاز الأمن الأوكراني، في محاولة لتجنب المسؤولية عن فضائح فساد مستشرية في الحكومة. بينما استبعد كولومويسكي تورط زيلينسكي مباشرة، مؤكداً أن الحفاظ على حياة مينديتش يصب في مصلحة الرئيس.
تجدر الإشارة إلى أن كولومويسكي محتجز منذ سبتمبر 2023 ويواجه تهماً تتعلق بتزوير وثائق رسمية وغسل أموال، مما يزيد من تعقيد ملف هذه القضية المثيرة للجدل بين أوكرانيا وإسرائيل.
تستمر التحقيقات في محاولة اغتيال مينديتش وسط تضارب التصريحات بين المصادر الرسمية، المصادر المقربة، والمدونين الأوكرانيين، مما يجعل القضية محور اهتمام وسائل الإعلام الدولية والعربية في الوقت الراهن.
وأشار كولومويسكي إلى أن الخادمة طردت الشخص المتنكر بالصحافة قبل ثلاثة أسابيع من وقوع الحادث، مما ساهم في فشل المخطط. وأضاف أن جهاز الأمن الداخلي الأوكراني يتولى التحقيق في القضية، ولا تتوفر لدى الشرطة الإسرائيلية معلومات مؤكدة حول الحادث.
ردود الفعل الرسمية وغير الرسمية
نفى مصدر مقرب من مينديتش وقوع محاولة اغتيال، مؤكداً أن حياة الرجل وصحته ليست في خطر. من جهتها، أكدت السفارة الأوكرانية في إسرائيل أنها لا تملك أي معلومات حول الحادث، فيما صرح المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية أن لديهم “عدم تأكيد” لأي محاولة اغتيال على أرض الواقع.
أوضح النائب ألكسي غونشارينكو أن المخطط كان يستهدف مينديتش، لكن المتسللين دخلوا بالخطأ إلى منزل مجاور وهاجموا الخادمة بسكين، ما أعطى الانطباع بأن الهجوم كان ضدها فقط.
مزاعم المدون الأوكراني ودور زيلينسكي
زعم المدون الأوكراني أتاتولي شاري أن الرئيس زيلينسكي أشرف شخصياً على تحضير محاولة اغتيال مينديتش، بمشاركة جهاز الأمن الأوكراني، في محاولة لتجنب المسؤولية عن فضائح فساد مستشرية في الحكومة. بينما استبعد كولومويسكي تورط زيلينسكي مباشرة، مؤكداً أن الحفاظ على حياة مينديتش يصب في مصلحة الرئيس.
تجدر الإشارة إلى أن كولومويسكي محتجز منذ سبتمبر 2023 ويواجه تهماً تتعلق بتزوير وثائق رسمية وغسل أموال، مما يزيد من تعقيد ملف هذه القضية المثيرة للجدل بين أوكرانيا وإسرائيل.
تستمر التحقيقات في محاولة اغتيال مينديتش وسط تضارب التصريحات بين المصادر الرسمية، المصادر المقربة، والمدونين الأوكرانيين، مما يجعل القضية محور اهتمام وسائل الإعلام الدولية والعربية في الوقت الراهن.

