إعدام أمريكي: طلب صادم لوجبة فاخرة قبل الحقنة المميتة
يستعد ستايسي همفريز، السجين الأمريكي المحكوم بالإعدام في ولاية جورجيا، لتنفيذ حكم الإعدام يوم الأربعاء، وسط طلب صادم لوجبة فاخرة كوجبته الأخيرة، تضمنت أطعمة غنية بالسعرات الحرارية ومتنوعة.
تفاصيل وجبة الإعدام لستيسي همفريز
وفقًا لإدارة السجون في جورجيا، طلب همفريز بوفيهًا يضم لحم بقري مشوي، ولحم خنزير، وبرجر بالجبن، وسلطة كول سلو، وخبز الذرة، وأجنحة دجاج بنكهة بافلو، وبيتزا باللحم، وآيس كريم فانيليا، إلى جانب مشروبين غازيين بنكهة الليمون. وتأتي هذه الوجبة قبل تنفيذ حكم الإعدام كجزء من تقاليد الوجبة الأخيرة للسجناء.
ويبلغ طول همفريز 190 سم ووزنه 138 كجم، ما يصنفه ضمن فئة السمنة المفرطة وفق مؤشر كتلة الجسم، ما يضيف بعدًا إضافيًا لتفاصيل حالته الصحية قبل تنفيذ الحكم.
خلفية الجريمة والإدانة
اتهم ستايسي همفريز بقتل سيندي ويليامز البالغة من العمر 33 عامًا ولوري براون 21 عامًا عام 2003 في مكتب عقاري بولاية جورجيا، حيث حاصرهما تحت تهديد سلاح مسروق وأجبرهما على تسليم معلومات بطاقاتهما المصرفية قبل إطلاق النار عليهما.
أوضح مكتب المدعي العام أن ويليامز تعرضت للخنق حتى ظهرت علامات واضحة على رقبتها، بينما أصيبت براون بنزيف في الحلق، متوافق مع التعرض للخنق أو الضرب. بعد الجريمة، سحب همفريز 3000 دولار من حساباتهما المصرفية قبل أن يُلقى القبض عليه بعد مطاردة سريعة عبر ولاية ويسكونسن.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
المحاكم والقرارات القضائية
حاول محامو همفريز وقف تنفيذ حكم الإعدام، لكن قاضيًا فيدراليًا رفض الطلب، كما رفضت المحكمة العليا الأمريكية الاستئناف في أكتوبر، ما يجعل إعدامه يوم الأربعاء أول إعدام يُنفذ في ولاية جورجيا هذا العام.
تجدر الإشارة إلى أن ولاية جورجيا أعدمت 76 رجلاً وامرأة واحدة منذ استئناف العمل بعقوبة الإعدام قبل نحو 50 عامًا، ولا يزال 32 شخصًا ينتظرون تنفيذ الحكم، ما يعكس استمرار الجدل حول عقوبة الإعدام في الولاية والولايات المتحدة بشكل عام.
يُتابع الرأي العام هذه القضية عن كثب، خصوصًا بسبب طلب همفريز الصادم لوجبته الأخيرة، الذي أثار ردود فعل واسعة حول حقوق السجناء والممارسات التقليدية المتعلقة بالوجبات الأخيرة قبل تنفيذ الإعدام.

