الإبادة في غزة: كشف السياسات الإسرائيلية للتطهير العرقي المستمر
أكد ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن الإبادة في غزة تمثل امتداداً مباشرًا لسياسات التطهير العرقي التي تنتهجها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية. وأوضح دلياني أن التوسع الاستيطاني في القدس وبقية الضفة الغربية يشكل جزءاً من منظومة واحدة تهدف إلى محو الوجود الفلسطيني عبر استراتيجيات ممنهجة.
وأشار دلياني إلى أن جرائم الاحتلال في غزة، رغم غطاء وقف إطلاق النار، تتضمن حصارًا شديدًا وتدميرًا صامتًا وقصفًا محسوبًا يستهدف المدنيين، مما يعكس الطبيعة الإبادية للسياسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني.
التطهير العرقي في غزة والضفة الغربية
أكد دلياني أن المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية والقدس المحتلة تشكل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي واتفاقيات روما، وأن هذه السياسات مرتبطة بشكل مباشر بالإبادة في غزة. وأضاف أن الهدف هو إعادة هندسة البنية الديمغرافية الفلسطينية وخلق حالة من الرعب المنظم من قبل قوات الاحتلال والمليشيات الاستيطانية.
وتابع دلياني أن الجرائم الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية ليست مسارات منفصلة، بل هي استراتيجية واحدة تعتمد على الإيديولوجيا الصهيونية التي تمنح التطهير العرقي طابعًا إباديًا تفوقيًا.
الوثائق والحقائق الدولية حول الإبادة في غزة
ذكرت الوكالات الدولية أن أكثر من خمسين ألف فلسطيني تعرضوا للتهجير القسري هذا العام في الضفة الغربية، بالتزامن مع مصادقة سلطات الاحتلال على كتل استيطانية جديدة. واعتبر دلياني أن هذه الأرقام تثبت وجود استراتيجية تطهير عرقي واحدة، تشمل القصف والإبادة في غزة والأبارتهايد في الضفة الغربية.
وأكد دلياني أن هذه السياسات تشكل انتهاكًا صارخًا للحقوق الإنسانية والقوانين الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى محاسبة إسرائيل على مشروعها الإبادّي.
الدعوة الدولية لمحاسبة إسرائيل
حذّر دلياني من أن الإبادة في غزة والأبارتهايد في الضفة الغربية يشكلان منظومة واحدة لا يمكن تفكيكها إلا من خلال محاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلي. وأكد على ضرورة تعامل المجتمع الدولي مع هذه الانتهاكات كهيكل إجرامي متكامل، بهدف حماية الشعب الفلسطيني من الطمس الكامل لوجوده على أرضه.
ودعا دلياني الهيئات الدولية إلى التوقف عن الصمت تجاه الجرائم الإسرائيلية والعمل على تنفيذ القرارات الدولية وتقديم مرتكبي هذه الجرائم للمساءلة، بما يعزز حقوق الفلسطينيين ويوقف الانتهاكات المستمرة.
خلاصة الإبادة في غزة
تؤكد الوقائع أن الإبادة في غزة ليست حدثًا منفصلًا، بل جزء من منظومة التطهير العرقي التي تنفذها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية. وتستمر الجرائم الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية تحت سياسات ممنهجة تهدف لمحو الوجود الفلسطيني، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لمحاسبة الاحتلال وحماية المدنيين.

