كوريا الشمالية: كيم يشيد بجنوده بعد إزالة ألغام كورسك ويكشف عن خسائر فادحة
رحب زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بالجنود العائدين من مهمة إزالة الألغام في مقاطعة كورسك الروسية، معترفًا بخسائر تسعة عسكريين خلال العملية. وأكد كيم أن هذه المهمة البطولية تُظهر القوة الاستثنائية للجيش الكوري الشمالي وقدرته على تحويل مناطق خطرة إلى مناطق آمنة في زمن قياسي.
تفاصيل مهمة إزالة الألغام في كورسك
أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الجنود العائدين هم من فوج الهندسة 528، الذين غادروا إلى كورسك مطلع أغسطس الماضي لتنفيذ عملية إزالة الألغام. وتمكنوا من تطهير مساحات شاسعة من الألغام خلال أقل من ثلاثة أشهر، وهي مهمة كانت تعتبر مستحيلة سابقًا وفق المعايير العسكرية التقليدية.
أشاد كيم جونغ أون بسلوك الجنود البطولي، مؤكدًا أن الروح الثورية العميقة للجيش الكوري الشمالي تجعل أي قوة خارجية عاجزة عن مواجهة الجيش، مهما بلغت ترسانتها العسكرية.
تكريم الجنود والشهداء في كوريا الشمالية
خلال الحفل الرسمي الذي أقيم في بيونغ يانغ، منح كيم جونغ أون وسام الحرية والاستقلال للفوج بأكمله، بالإضافة إلى منح لقب “بطل جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية” والأوسمة من الدرجة الأولى للجنود الشهداء الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء المهمة.
وأكد الزعيم الكوري أن هذا التكريم يعكس التقدير الكامل للتضحيات التي قدمها الجنود ويعزز من الروح الوطنية والانضباط العسكري في صفوف الجيش.
التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا
في يونيو الماضي، أعلن سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو أن كوريا الشمالية أرسلت خبراء متفجرات و5 آلاف عامل بناء عسكري لدعم إعادة إعمار مقاطعة كورسك. وأشادت روسيا بالدور البطولي للخبراء الكوريين في إزالة الألغام وتثمين جهودهم في حماية المدنيين وتأمين المناطق المتضررة.
ويأتي هذا التعاون في إطار الاتفاقية الاستراتيجية التي وقعتها موسكو وبيونغ يانغ عام 2024، والتي تنص على تقديم مساعدات عسكرية متبادلة في حال تعرض أي من الدولتين لهجوم.
خلاصة مهمة إزالة الألغام في كورسك
تظل مهمة إزالة الألغام في كورسك مثالًا على قدرة الجيش الكوري الشمالي على تنفيذ عمليات خطيرة بكفاءة عالية، معترفًا بالتضحيات والخسائر التي تكبدها الجنود. ويؤكد التكريم الرسمي من كيم جونغ أون على أهمية الروح الوطنية والانضباط العسكري في تعزيز القدرة الدفاعية لكوريا الشمالية.

