ميليشيا الحرس الوطني تستهدف سيارة الأمن الداخلي في ريف السويداء بشكل خطير
<pشهدت محافظة السويداء جنوب سوريا حادثة خطيرة، حيث استهدفت ميليشيا الحرس الوطني سيارة للأمن الداخلي في بلدة المزرعة بريف المحافظة باستخدام طائرة مسيرة محمّلة بالقنابل، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تموز الماضي.تفاصيل الهجوم على الأمن الداخلي في ريف السويداء
وأكد مصدر أمني سوري لقناة “الإخبارية السورية” أن العصابات المتمردة في السويداء نفذت الهجوم بطائرة مسيرة، مستهدفة سيارة للأمن الداخلي في بلدة المزرعة. واعتبر المصدر أن هذه الهجمات تشكل خرقاً خطيراً للاتفاق القائم، وستتعامل السلطات الأمنية بحزم للرد على أي انتهاكات مشابهة.
ولم يقدم المصدر تفاصيل حول نتائج القصف أو أعداد الإصابات، إلا أن الهجمات السابقة لهذه الميليشيات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، ما يعكس تصاعد التوتر في المنطقة وتهديد الأمن المحلي.
سجل هجمات ميليشيا الحرس الوطني
تأتي هذه الحادثة بعد سلسلة من الهجمات السابقة، كان أبرزها هجوم في تشرين الثاني الماضي على حاجز أمني في ريف السويداء الغربي، أسفر عن مقتل عنصر وإصابة اثنين آخرين من الأمن الداخلي. وأكدت وزارة الداخلية السورية أن وحداتها تعاملت مع مصدر النيران، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف العصابات.
وتشير هذه الهجمات إلى استمرار تهديد ميليشيا الحرس الوطني للأمن والاستقرار في السويداء، رغم الالتزام الحكومي بوقف إطلاق النار وتسهيل عمليات الإجلاء وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين.
تشكيل ميليشيا الحرس الوطني في السويداء
أعلنت مجموعة من الفصائل المسلحة في آب الماضي اندماجها ضمن ما يسمى بـ”الحرس الوطني في السويداء”، بهدف الإشراف على الأوضاع الأمنية في المحافظة. وبلغ عدد الفصائل المنضمة حوالي 30 فصيلاً مسلحاً، وفق بيان رسمي للفصائل.
وأكدت هذه الفصائل التزامها الكامل بقرارات الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، واعتباره الممثل الشرعي والمخوّل عن أبناء الطائفة في السويداء، ما يعكس بعداً دينياً وسياسياً لتشكيل هذه الميليشيا.
تداعيات الهجمات على الأمن والاستقرار
تشكل هجمات ميليشيا الحرس الوطني خطراً كبيراً على الأمن المحلي في السويداء، وتعكس صعوبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل المسلحة والحكومة السورية. كما تثير هذه الهجمات مخاوف من تصاعد النزاع المسلح وزيادة عدد الضحايا المدنيين والعسكريين.
ويبقى الحفاظ على الأمن والاستقرار في ريف السويداء تحدياً كبيراً، مع استمرار ميليشيا الحرس الوطني في استهداف القوات الأمنية والسيطرة على بعض مناطق المحافظة، ما يجعل قضية الأمن الداخلي أولوية عاجلة للسلطات السورية.

