واشنطن تعلن تسريع المرحلة الثانية في غزة ونشر قوة دولية مثيرة للجدل
تسعى الولايات المتحدة لتسريع المرحلة الثانية في غزة، مع خطط لنشر قوة دولية للحفاظ على الاستقرار اعتباراً من الشهر المقبل، وسط توقعات بتحديات كبيرة في تنفيذ هذه المهمة على الأرض. ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية أمريكية تهدف إلى إدارة الأوضاع في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية وتقليل تأثير النزاعات المحلية.
خطط واشنطن لنشر القوة الدولية في غزة
وفقاً لتقارير صحفية، تعمل الولايات المتحدة على تنظيم قوة استقرار دولية لمواجهة التحديات في غزة، على أن يتم نشرها تدريجياً في المناطق الحيوية. وتتضمن الخطة مشاركة عدد من الدول، رغم رفض بعض الدول حتى الآن إرسال جنود للمهمة، لكون القوة غير مخوّلة بمواجهة حماس مباشرة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن إطار المرحلة الثانية التي تسعى واشنطن لتطبيقها بسرعة، بهدف ضمان الاستقرار وتقليل وقوع ضحايا إضافيين بين المدنيين، خاصة في ظل التوترات المستمرة بين الفصائل الفلسطينية والسلطات الإسرائيلية.
تحذيرات من فخ حماس في غزة
في سياق متصل، نشر أحد قادة الميليشيات في خان يونس مقالاً في صحيفة وول ستريت جورنال يحذر فيه سكان غزة من الوقوع في فخ حماس مرة أخرى، مؤكداً ضرورة التركيز على شرق غزة بعيداً عن التوجيهات الخارجية، بما فيها تلك القادمة من قطر.
وشدد المقال على أهمية استثمار الموارد المحلية لضمان استمرار الاستقرار ومنع وقوع الفوضى، وهو ما يعكس المخاوف الداخلية المتعلقة بتأثير حماس على المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
الاستعدادات الدولية والمؤتمرات المرتقبة
من المقرر أن تستضيف القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” مؤتمراً في الدوحة الثلاثاء المقبل بمشاركة أكثر من 25 دولة، لبحث الهيكل القيادي لقوة الاستقرار الدولية في غزة، بما يضمن التنسيق بين الدول المشاركة ويحدد مهام القوة على الأرض.
وتعتبر هذه الاجتماعات خطوة مهمة لتعزيز التعاون الدولي حول غزة، مع محاولة التوصل إلى حلول عملية لضمان استقرار المناطق المتأثرة بالاشتباكات، وتقليل المخاطر على المدنيين خلال المرحلة الثانية.
وبينما تسعى واشنطن إلى تسريع المرحلة الثانية في غزة، يبقى الرهان على قدرة القوة الدولية على تنفيذ مهامها بفعالية دون التورط في مواجهات مباشرة مع حماس، وهو ما يثير جدلاً واسعاً بين الأطراف المعنية.

