اعتقال حسام أبو صفية: كشف تفاصيل الوضع الصعب لمستشفى كمال عدوان في غزة
<pكشف مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة، الدكتور محمد أبو سلمية، تفاصيل الوضع الصعب الذي عاشه مستشفى كمال عدوان قبل يوم واحد من اعتقال مديره، الدكتور حسام أبو صفية، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأكد أبو سلمية أن اعتقال الطبيب يشكل ضربة مؤثرة للمنظومة الصحية في غزة.وأشار أبو سلمية إلى أن الدكتور أبو صفية توقع حدوث مكروه له، وطلب منه نقل الحقيقة للعالم حول الوضع الصحي في المستشفى، مؤكداً حرصه على البقاء مع المرضى رغم تحذيرات الزملاء له قبل أيام من اعتقاله.
تداعيات اعتقال حسام أبو صفية على المنظومة الصحية في غزة
اعتقال حسام أبو صفية يعد جزءاً من سياسة الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف الكوادر الطبية بهدف تدمير المنظومة الصحية ودفع أهالي غزة للهجرة بسبب الحرمان من الخدمات الصحية الأساسية. ويؤكد أبو سلمية أن هذه السياسة تشكل وصمة عار على مستوى الإنسانية.
كما أشار مدير مجمع الشفاء إلى أن الاحتلال لا يوجه أي تهم رسمية للطبيب عند اعتقاله، رغم عرضه على المحكمة عدة مرات، وهو ما يعكس سلوكاً ممنهجاً لإضعاف المستشفيات وتهديد حياة المرضى والأطباء على حد سواء.
موقف المجتمع الطبي الدولي من اعتقال حسام أبو صفية
دعا أبو سلمية كافة النقابات والهيئات الطبية الدولية إلى مقاطعة نظيراتها الإسرائيلية واتخاذ موقف حازم تجاه ما يحدث للطبيب أبو صفية، مؤكدًا ضرورة الضغط لإنقاذ الكوادر الطبية ومنع المزيد من الانتهاكات ضد المستشفيات في غزة.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
خطر الاعتقال على سلامة حسام أبو صفية
أعرب أبو سلمية عن قلقه البالغ بشأن سلامة الدكتور أبو صفية، مشيراً إلى الانتهاكات الوحشية التي يتعرض لها الأسرى في السجون الإسرائيلية، وحرمانه من العلاج والأدوية الضرورية لحالته الصحية.
وأضاف أن الاحتلال يسأل دوماً عن مدير المستشفى والطاقم الطبي عند اقتحام أي مستشفى خلال العمليات العسكرية على قطاع غزة، ما يعكس استهداف المنظومة الصحية بشكل ممنهج ومقلق.
تفاصيل اعتقال حسام أبو صفية وردود الفعل
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، شمالي قطاع غزة، في 27 ديسمبر/كانون الأول 2024. أثار الاعتقال حالة واسعة من التنديد محلياً ودولياً، خصوصاً بعد تداول مشهد اعتقاله وهو يسير في شارع مدمر نحو دبابات الاحتلال.
ويصف مراقبون هذه الإجراءات بأنها جزء من استراتيجية تهدف لإضعاف المنظومة الصحية وخلق حالة من الرعب بين الكوادر الطبية في غزة، ما يعكس خطورة الوضع المستمر تحت الاحتلال.

