سوريا وكرة القدم: رئيس الفيفا يكشف خطط عودة البلاد للمنافسات الدولية
أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن تطلعه لعودة سوريا إلى الساحة الكروية الدولية، مؤكدًا أهمية دور كرة القدم في تعزيز الأمل والروح المجتمعية في البلاد. يأتي ذلك بعد لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع على هامش مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” في الرياض.
تفاصيل لقاء رئيس الفيفا مع الرئيس الشرع حول كرة القدم في سوريا
ناقش إنفانتينو مع الرئيس الشرع سبل دعم الرياضة السورية وإعادة البلاد إلى المنافسات الدولية بعد فترة من التحديات التي مرت بها كرة القدم المحلية. وأوضح رئيس الفيفا أن الحوار تضمن كيفية تقديم فرص تدريبية وبرامج تطويرية للاعبين الشباب لتعزيز مستوى المنتخب الوطني.
وأكد إنفانتينو أن كرة القدم يمكن أن تكون أداة فعالة لإشاعة الأمل وإعادة الروح الرياضية إلى المجتمع السوري، مشيرًا إلى أن دعم الشباب والمرأة في ممارسة كرة القدم يعد جزءًا من الاستراتيجية الشاملة لتطوير الرياضة في سوريا.
خطط التعاون الدولي لإعادة سوريا إلى الساحة الكروية
أوضح رئيس الفيفا أن الاجتماع مع الشرع شهد التوافق على مواصلة الحوار بين الاتحاد الدولي وكرة القدم السورية لإيجاد أفضل السبل لتعزيز مشاركة سوريا في البطولات القارية والدولية. كما تناول اللقاء أهمية البرامج التدريبية والمساعدات التقنية المقدمة من الفيفا لتطوير البنية التحتية لكرة القدم في سوريا.
وأضاف إنفانتينو أن الدعم لن يقتصر على المنتخب الوطني فحسب، بل يشمل الأندية المحلية والمواهب الشابة لضمان استدامة التنمية الرياضية، وتحقيق نتائج إيجابية على المستوى الدولي.
التطلعات المستقبلية للرياضة السورية
أكد رئيس الفيفا أن الهدف الأسمى هو إعادة سوريا إلى الساحة الكروية العالمية بشكل مستدام، مع التركيز على تعزيز الدور المجتمعي للرياضة وفتح فرص للجيل الجديد من اللاعبين. ويعتبر هذا الدعم خطوة حاسمة في إعادة بناء ثقة المجتمع الدولي بالرياضة السورية.
وأشار إنفانتينو إلى أن التعاون بين الفيفا وسوريا سيكون مفتوحًا على كافة المجالات، من تطوير الأكاديميات الرياضية إلى تنظيم البطولات الدولية، بما يضمن أن تكون سوريا طرفًا فاعلًا ومؤثرًا في الساحة الكروية خلال السنوات المقبلة.
وفي الختام، أكد رئيس الفيفا أن العودة المنتظمة لسوريا إلى المنافسات الدولية ستساهم في تعزيز الهوية الرياضية الوطنية وبث روح الأمل والتعاون بين جميع شرائح المجتمع، مع ضمان استفادة اللاعبين الشباب والمرأة من برامج التطوير والدعم الدولي.

